"الخدمات البيطرية": علاج 508 حالات إناث حيوانات وتلقيح 45،208 رأس ماشية خلال مارس

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن مواصلة جهودها المكثفة في مجال الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي للماشية خلال مارس الماضي، في إطار خطة الدولة لتنمية الثروة الحيوانية وتحسين السلالات ورفع كفاءة الإنتاج الحيواني.

وقال الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتطوير منظومة التلقيح الاصطناعي والتوسع في خدمات الرعاية التناسلية، بما يسهم في تحسين إنتاجية القطعان وتحقيق الأمن الغذائي.

وأوضح رئيس الهيئة، أنه تم تشخيص وفحص الحمل وعلاج مسببات ضعف الخصوبة لعدد 18،385 حالة من إناث الحيوانات، شملت 18،457 حالة فحص وتشخيص حمل، التعامل مع حالات الشيوع الصامت والمتكرر، والالتهابات الرحمية، وخمول وتحوصُل المبايض، والجسم الأصفر الدائم، وسوء التغذية وقصور النمو، للأبقار والجاموس والأغنام والماعز.

وأضاف: تم علاج 508 حالة من إناث الحيوانات، شملت أمراض الضرع، أمراض الجهازين التنفسي والهضمي لحديثي الولادة، الحالات الجراحية، وحالات النقص الغذائي، بما يعزز من كفاءة الإنتاج الحيواني.

ووتم علاج 2،290 حالة من أمراض الولادة ومضاعفاتها، شملت الالتهابات الرحمية، والولادات العسرة، واحتباس المشيمة، وحمى اللبن، وحمى النفاس، وحالات الإجهاض، في إطار تقديم رعاية بيطرية متكاملة للقطعان.

وفيما يتعلق بنشاط التلقيح الاصطناعي، أوضح رئيس الهيئة أنه تم تلقيح 45،208 رأس ماشية، بواقع 35،016 رأس أبقار و10،192 رأس جاموس.

وتابع: تم إنتاج 53،205 قصيبة من السائل المنوي المجمد، وتوزيع 48،463 قصيبة على مديريات الطب البيطري، إلى جانب استيراد 19،010 قصيبة لدعم برامج التحسين الوراثي ورفع الكفاءة التناسلية للقطعان.

وأكد رئيس الهيئة، أن الجهود تأتي في إطار دعم صغار المربين، وتعزيز الأمن الغذائي، من خلال تطبيق أحدث التقنيات البيطرية في مجال الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق