سي إن إن: صراع النفوذ يتجدد بين واشنطن وبكين بسبب حرب إيران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سلطت شبكة سي إن ‘ن الامريكية، الضوء على الدور الصيني مع تفاقم فوضى الحرب، مشيرة إلى أن الصين تسعى إلى ترسيخ نفسها كقوة قيادية مسؤولة. 

واوضحت الشبكة الأمريكية في تقرير صادر لها أنه في ظل تفاقم تداعيات الحرب مع إيران، تسعى الصين إلى تقديم نفسها كقوة قيادية مسؤولة على الساحة الدولية، في مقابل ما تصفه بعدم استقرار السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتابعت الشبكة الأمريكية أن هذه التحركات تعكس محاولة صينية لتعزيز حضورها كوسيط دولي فاعل، في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية، وتبحث فيه القوى الكبرى عن إعادة ترتيب أدوارها في النظام العالمي.

العالم يمر بحالة من الفوضى ويواجه صراعا بين العدالة والقوة 

وخلال تصريحات أدلى بها للرئيس الإسباني بيدرو سانشيز أمس الثلاثاء، أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ أن “العالم اليوم يمر بحالة من الفوضى، ويواجه صراعًا بين العدالة والقوة”، وذلك وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية.

وأضاف شي أن “طريقة تعامل أي دولة مع القانون الدولي والنظام العالمي تعكس رؤيتها للعالم، ومفهومها للنظام، وقيمها، وإحساسها بالمسؤولية”، في إشارة ضمنية إلى انتقادات موجهة للسياسات الأميركية.

وفي اجتماع منفصل الثلاثاء، دعا الرئيس الصيني إلى عدم السماح للعالم “بالعودة إلى قانون الغاب”، كما حث على عدم تطبيق القانون الدولي بشكل “انتقائي”، وهي عبارات دأب المسؤولون الصينيون على استخدامها في انتقاد الولايات المتحدة.

وكانت وزارة الخارجية الصينية أكثر وضوحًا، حيث وصف أحد المتحدثين الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية بأنه “خطوة خطيرة وغير مسؤولة”، في تصعيد لحدة الموقف الصيني تجاه التحركات الأميركية الأخيرة.

ووفقا لما اوردته الشبكة الامريكية انه على مدى الأسابيع الماضية، كثّف المسؤولون الصينيون جهودهم الدبلوماسية، داعين إلى وقف الحرب والدفع نحو تسوية سلمية، وكان ترامب قد أشار في وقت سابق إلى أن الصين ربما ساهمت في دفع إيران، التي تربطها بها علاقات وثيقة، إلى العودة لطاولة المفاوضات خلال الفترة الأخيرة.

وبعد فشل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي، أجرى كبير الدبلوماسيين الصينيين اتصالًا بنظيره الباكستاني الاثنين الماضي، أكد خلاله استعداد بكين لمواصلة العمل من أجل تحقيق السلام.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق