أكد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن طهران لن ترضخ للتهديدات الأمريكية، وذلك بعد تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته ضد إيران عقب فشل المحادثات الأخيرة بين البلدين في باكستان.
وقال قاليباف، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، إن إيران قدمت "مبادرات جيدة للغاية" خلال المفاوضات لإظهار حسن النية، وهو ما ساهم، بحسب قوله، في إحراز تقدم خلال المحادثات، بحسب الجارديان.
تهديدات ترامب ليس لها تأثير على الشعب الإيراني
وأضاف أن التهديدات الجديدة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لن يكون لها أي تأثير على الشعب الإيراني".
وقال: "إذا قاتلتم فسنقاتل، وإذا قدمتم المنطق فسنتعامل مع المنطق. لن نخضع لأي تهديدات، وليختبروا إرادتنا مرة أخرى حتى نلقنهم درسًا أكبر".
وجاءت تصريحات قاليباف بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تستعد لفرض حصار على مضيق هرمز، بهدف انتزاع السيطرة على الممر المائي من إيران، عقب انهيار المحادثات الأمريكية الإيرانية في باكستان.
كما هدد ترامب بتوسيع الضربات الأمريكية لتشمل محطات معالجة المياه، ومحطات الكهرباء، والجسور، إذا لم توافق إيران على التخلي عن برنامجها النووي.
وكانت المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران قد انتهت صباح الأحد في إسلام آباد بعد 21 ساعة من الاجتماعات، دون التوصل إلى اتفاق.
وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي ترأس الوفد الأمريكي، إن إيران رفضت التخلي عن إمكانية تطوير سلاح نووي، بينما أكد الوفد الإيراني أن واشنطن لم تقدم الضمانات الكافية لكسب ثقة طهران.
















0 تعليق