أكد الباحث في العلاقات الدولية محمد عثمان، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول فرض حصار بحري على مضيق هرمز تمثل ورقة ضغط جديدة على إيران، لكنها لا تعني بالضرورة الجنوح إلى الحرب المباشرة.
وقال خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إن ترامب اختار هذه المرة التصعيد عبر خطوة مؤثرة، وهي حصار بحري يستهدف صادرات النفط الإيرانية التي تمر بنسبة 90% عبر المضيق، ما يشكل ضغطًا اقتصاديًا كبيرًا على طهران.
وأضاف، أن هذا الإجراء يحمل مخاطر الانزلاق نحو التصعيد، خاصة مع ردود الحرس الثوري الإيراني الذي توعد بأن أعداء إيران "سيعلقون في دوامة قاتلة" في المضيق.
وأشار إلى أن المفاوضات التي تعثرت في إسلام آباد لم تُغلق نهائيًا، بل انتقلت إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث أبدت إيران مرونة بالتخلي عن شروط مسبقة، بينما تمسكت واشنطن بمطلب فتح المضيق بشكل كامل.
ونوه إلى أن تضارب الروايات بين واشنطن وطهران بشأن مرور المدمرتين الأمريكيتين يعكس حالة من "الفوضى المعلوماتية"، لكن النتيجة الواضحة هي أن الملاحة في المضيق شبه معطلة، وهو ما تراهن عليه إيران عبر أساليب الحرب غير المتكافئة.

















0 تعليق