بالحقيقة قام.. الكنائس تحتفل بـ«عيد القيامة».. والرئيس: النسيج الوطنى الواحد الدرع الواقية والحصن المنيع للوطن

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

 

احتفلت الكنائس المصرية، اليوم، بعيد القيامة المجيد، أحد أهم وأقدس الأعياد فى التقويم المسيحى، وسط أجواء روحانية مفعمة بالفرح والرجاء، بمشاركة واسعة من الأقباط فى مختلف المحافظات.

وبعث الرئيس عبدالفتاح السيسى برقية تهنئة إلى البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد.

وقال الرئيس، فى نص البرقية: «يطيب لى أن أبعث إلى قداستكم وإلى إخواننا الأقباط خالص التهانى وأطيب التمنيات بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد، أعاده الله عليكم بالخير والبركات».

وأضاف: «وأغتنم هذه المناسبة الطيبة كى أشيد بأواصر الأخوة والمحبة التى تجمع بين أبناء مصر جميعًا، فالنسيج الوطنى الواحد هو الدرع الواقية والحصن المنيع للحفاظ على الوطن وحماية مقدراته، والدعامة الأساسية فى بناء مستقبل مشرق، يحقق آمال وطموحات المصريين كلهم».

واختتم الرئيس: «أدعو الله تعالى أن يحفظكم ويرعاكم، متمنيًا لكم عيدًا سعيدًا تنعمون فيه بوافر الصحة والسعادة، ومصرنا الغالية المزيد من الأمن والاستقرار والرخاء».

كما أرسل الرئيس عبدالفتاح السيسى برقيات تهنئة مماثلة إلى أقباط مصر بالخارج نقلتها سفاراتنا وقنصلياتنا حول العالم، بمناسبة عيد القيامة المجيد.

وترأس البابا تواضروس الثانى قداس عيد القيامة بالكاتدرائية المرقسية فى العباسية، بمشاركة عدد من الآباء الأساقفة والكهنة، وامتلأت الكنيسة بالمصلين الذين حرصوا على الحضور فى هذه المناسبة المباركة.

وحضر الصلاة مندوب عن الرئيس عبدالفتاح السيسى، وعدد من الوزراء والمحافظين والدبلوماسيين والشخصيات العامة والإعلاميين وأعضاء مجلسى النواب والشيوخ، وممثلون عن الأحزاب السياسية.

وبدأت مراسم الاحتفال بعيد القيامة المجيد بزفة مهيبة انطلقت من المقر البابوى، وتقدم خورس شمامسة الكلية الإكليريكية برئاسة الإرشيدياكون إبراهيم عياد، كبير شمامسة الكاتدرائية، مصاحبًا البابا تواضروس الثانى الذى توسط الخورس وأساقفة الكنيسة، وسط ألحان وتراتيل القيامة وصولًا إلى الهيكل الرئيسى بالكاتدرائية، واستقبلهم المصلون بالزغاريد والتسابيح.

وتزينت أرجاء الكاتدرائية بالورد وصور القيامة، وردد الشمامسة الألحان الكنسية الخاصة بالمناسبة، فيما شهد محيط الكاتدرائية تكثيفًا أمنيًا وانتشارًا لرجال الشرطة لتأمين الاحتفالات.

وخلال قداس العيد، قاد المعلم إبراهيم عياد، مرتل الكاتدرائية كبير شمامستها، تمثيلية القيامة أمام البابا تواضروس الثانى، وأطفأت الكاتدرائية أنوارها، وأُغلق الهيكل بالأستار إيذانًا ببدء الطقس، ودخل البابا والأساقفة إلى الداخل وأُغلقت الأبواب، فى إشارة رمزية إلى غلق باب الجنة بعد طرد آدم.

وتخللت الطقوس حوار بين شماس يقف خارج الهيكل والبابا من الداخل، حيث يعلن الشماس ثلاث مرات: «إخرستوس آنستى» أى المسيح قام، ويرد البابا: «أليثوس آنستى» أى بالحقيقة قام، ثم تواصل الحوار حول «ملك المجد» حتى فتحت الأبواب وأضيئت الشموع والأنوار، فى مشهد يعبر عن قيامة السيد المسيح وانتصاره على الموت.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق