السبت 11/أبريل/2026 - 05:38 م 4/11/2026 5:38:23 PM
قال خبير العلاقات الدولية طارق البرديسي، إن المفاوضات الجارية في إسلام آباد بين واشنطن وطهران لا يُتوقع أن تنتهي باتفاق نهائي، بل هي أقرب إلى محاولة لتفريق الخطوط المتشابكة ومنع الانزلاق نحو مواجهة شاملة.
وأوضح، خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن باكستان تستفيد من علاقاتها المتوازنة مع الطرفين لتلعب دور الوسيط، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تهدف بالأساس إلى تخفيف التوترات وتقليل احتمالات التصعيد العسكري الذي قد يجر المنطقة إلى حرب واسعة النطاق.
وأضاف أن المشهد يتم على "حافة الهوية دون السقوط فيها"، فكل الأطراف تدرك أن الحرب الشاملة لن تكون في صالح أحد، لا على المستوى الإقليمي ولا العالمي، خاصة مع انعكاساتها على الاقتصاد الدولي.














0 تعليق