تعيين محمد مهنًا شيخًا للطريقة المحمدية الزروقية في مصر والعالم الإسلامي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في خطوة رسمية تعكس توجهًا نحو دعم التصوف العلمي في مصر، أعلنت المشيخة العامة للطرق الصوفية اعتماد الطريقة المحمدية الزروقية الشاذلية، وتعيين الدكتور محمد مهنا المستشارالسابق لشيخ الأزهر  شيخًا لها في  مصر والعالم الإسلامي.

جاء الإعلان من خلال المشيخة العامة للطرق الصوفية  حيث تم تسليم القرار الرسمي للدكتور محمد مهنا فى حضور أعضاء المجلس الأعلى للصوفية وذلك من قبل الدكتور عبدالهادى القصبى شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس مجلسها الأعلى ، وذلك  في إطار تنظيم العمل الصوفي وإضفاء الطابع المؤسسي على الطرق المعتمدة.

 ويُعد هذا القرار خطوة مهمة نحو تعزيز حضور الطريقة المحمدية الزروقية الشاذلية ضمن المنظومة الصوفية الرسمية في مصر حيث ينتشر أتباع هذه الطريقة داخل مصر وخارجها فى عدة دول وأقطار عربية وإسلامية واجنبية. 
 

محمد مهنا من مشيخة الأزهر إلى قيادة الطريقة المحمدية الزروقية 

ويُعرف الدكتور محمد مهنا بكونه أحد العلماء البارزين في الأزهر الشريف، وقد شغل سابقًا منصب مستشار شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ويترأس حاليا مؤسسة البيت المحمدى لدراسات التصوف والعلوم الشرعية  ما يمنحه ثقلًا علميًا ودعويًا يعزز من مكانة الطريقة الجديدة.

ويسعى محمد مهنا من خلال موقعة الجديد كشيخًا للطريقة المحمدية الزروقية أن يثبت للجميع أن التصوف هو منهج علمى وأخلاقى وتربوى ويتجسد ذلك من خلال الإعتماد على مؤسسة البيت المحمدى التى يترأسها فى تعريف الناس بحقيقة التصوف. 

 

ويعد شيخ الطريقة المحمدية الزروقية الجديد  أحد أبرز العلماء والمفكرين في المشهد الديني المصري والعالمي، حيث جمع بين العمق العلمي والبعد الروحي في مسيرته الأكاديمية والدعوية. عرف عنه اهتمامه بالتصوف العلمي والوسطي، والذي يجمع بين الالتزام بالشريعة والمنهج الأكاديمي.

 

وشغل “ مهنا ” منصب مستشار شيخ الأزهر الشريف، حيث أسهم في صياغة السياسات الدينية وتعزيز الخطاب الوسطي في مصر وخارجها كما ترأس مؤسسة البيت المحمدي لدراسات التصوف والعلوم الشرعية، التي تهدف إلى نشر الفكر الصوفي المعتدل ودعم البحث العلمي في العلوم الشرعية، وعمل على توثيق الدراسات الصوفية وتطويرها لتواكب العصر الحديث، مع الحفاظ على العمق الروحي للشريعة الإسلامية.

 

ويأتى إعتماد الطريقة المحمدية الزروقية برئاسة الدكتور محمد مهنا كخطوة تعزز انتشار الطريقة ودورها في العالم الإسلامي، ويُعرف  الشيخ مهنا بقدرته على الجمع بين القيادة العلمية والروحانية، مما جعل أتباع الطريقة يجدون فيه مرشدًا علميًا وروحيًا في آن واحد.

 

ويعتبر “ مهنا" عالِم ذو رؤية صوفية معتدلة وموسوعية، كونه ملتزم بتعزيز الفكر الوسطي ونشر قيم السلام الروحي والاجتماعي، كما يمتاز بالقدرة على قيادة المؤسسات الدينية والأكاديمية بشكل متوازن بين الدين والعلم.

 

ترحيب واسع داخل الأوساط الصوفية


ورحبت الطرق والزوايا الصوفية  في مصر والعالم الإسلامى  بتدشين الطريقة المحمدية الزروقية، معتبرة أن تولي الدكتور محمد مهنا مشيختها يمثل دفعة قوية لما يُعرف بـ"التصوف العلمي"، الذي يجمع بين الالتزام الشرعي والمنهج الأكاديمي.

 

وأكدت قيادات صوفية أن هذه الخطوة من شأنها دعم نشر الفكر الوسطي وتعزيز القيم الروحية في المجتمع، كما يعكس تعيين الشيخ محمد مهنا توجه الدولة المصرية فى تنظيم عمل  الطرق الصوفية بشكل رسمي
ودعم الخطاب الديني المعتدل وتعزيز الدور العلمي والدعوي للتصوف والعمل على تواجد الطرق الصوفية على المستوى الإسلامي، كما يمثل هذا التعيين  مرحلة جديدة في مسار العمل الصوفي بمصر، حيث يُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في نشر الفكر الصوفي المعتدل وتعزيز حضوره داخل مصر وخارجها.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق