لماذا لبنان خارج هدنة واشنطن وطهران؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن لبنان لا يُعد جزءًا من اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، مرجعًا ذلك إلى دور حزب الله.

وأكد في مقابلة مع PBS، أن ملف لبنان والحزب "سيتم التعامل معه لاحقًا"، في إشارة إلى احتمال استمرار التصعيد خارج إطار الهدنة.

أكبر ضربة لحزب الله وتهديد مباشر لقياداته

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش نفذ "هجومًا مفاجئًا واسعًا" استهدف مئات من عناصر حزب الله في مواقع متعددة داخل لبنان، واصفا العملية بأنها "الأكبر منذ تفجيرات أجهزة البيجر".

وشدد كاتس على أن إسرائيل تسعى إلى فصل جبهتي إيران ولبنان، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية لحماية سكان الشمال.

كما وجّه تهديدًا مباشرًا إلى الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، متوعدًا باغتياله، ومشيرًا إلى أن "دوره سيأتي قريبًا".

خسائر بشرية كبيرة واغتيالات ميدانية

أعلنت السلطات اللبنانية سقوط مئات الضحايا بين قتلى ومصابين جراء الغارات الإسرائيلية المكثفة.

وأشار وزير الصحة راكان ناصر الدين إلى أن المستشفيات باتت مكتظة، وسط تقارير غير رسمية تتحدث عن أكثر من 300 قتيل.

كما تم تأكيد اغتيال القيادي في حزب الله صادق النابلسي خلال الهجمات.

تحركات لبنانية لاحتواء التصعيد دبلوماسيًا

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون استمرار الجهود لضمان إدراج لبنان ضمن أي اتفاق إقليمي لوقف إطلاق النار، مرحبًا بالهدنة بين واشنطن وطهران، ومشيدًا بدور الوساطات الدولية، خاصة من مصر وباكستان وتركيا.

وشدد على ضرورة حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية فقط، بما يحفظ السيادة الوطنية.

تكثيف الاتصالات لوقف النار

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء نواف سلام تكثيف الاتصالات السياسية والدبلوماسية لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن الدولة وحدها تمثل لبنان في أي مفاوضات.

هدنة هشة وغموض حول شمول لبنان

رغم إعلان هدنة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، لا تزال الصورة غير واضحة بشأن إدراج لبنان ضمن الاتفاق.

فبينما تؤكد بعض الوساطات شمولها للبنان، تنفي إسرائيل ذلك، وتواصل عملياتها العسكرية ضد حزب الله.

في المقابل، يلتزم الحزب حتى الآن بضبط النفس نسبيًا، رغم استمرار القصف، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية أوسع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق