أشاد السفير البريطاني لدى القاهرة، مارك برايسون ريتشاردسون، بالجهود التى بذلتها كل من مصر وباكستان للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
السفير البريطاني في القاهرة: شكراً مصر على جهودها لوقف الحرب بين أمريكا وإيران
وكتب السفير البريطاني منشور عبر منصة إكس قائلاً:"نثمّن الدور المهم الذي اضطلعت به باكستان ومصر وجميع الوسطاء في التوصل إلى هذه النتيجة. وتتمثل الأولوية الآن في البناء على هذا التقدم والعمل نحو التوصل إلى اتفاق مستدام".
وفي السياق ذاته، رحب رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر بالاتفاق، مشيداً بالجهود التى قامت بها كل من القاهرة وإسلام آباد لوقف الحرب بين البلدين، وكتب منشور عبر منصة قائلاً:"أرحب باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه خلال الليل، والذي سيجلب لحظة ارتياح للمنطقة والعالم".
وأضاف:" يجب علينا، بالتعاون مع شركائنا، بذل كل ما في وسعنا لدعم هذا الوقف والحفاظ عليه، وتحويله إلى اتفاق دائم، وإعادة فتح مضيق هرمز".
دبلوماسية مصرية نشطة لنزع فتيل الأزمة
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الموافقة على وقف إطلاق النار مع الجانب الإيراني على أن يستمر ذلك الاتفاق لمدة أسبوعين، وسط إشادة وترحيب دولي بهذا الإعلان بما يساهم في تجنيب المنطقة والعالم إلى فوضي شاملة.
وقبل إعلان ترامب، كانت الدبلوماسية المصرية تواصل جهودها الدوؤبة لخفض التصعيد ووقف الأعمال العسكرية في المنطقة، حيث جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية وأكدا خلال المكالمة على أهمية تغليب الحكمة واللجوء للمسار الدبلوماسى والمفاوضات لتجنيب المنطقة تداعيات بالغة الخطورة تهدد السلم والامن الإقليميين والدوليين.
وكانت إيران قد قدمت مقترحًا من عشر نقاط، اعتبره ترامب "أساسًا عمليًا للتفاوض"، على أن يتم التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأسبوعين المقبلين. ووصف ترامب وقف إطلاق النار بأنه "انتصار كامل وشامل"، وقال إن الولايات المتحدة "ستساعد في تخفيف الازدحام المروري في مضيق هرمز".
وتضمنت الخطة الإيرانية المكونة من عشر نقاط تنظيم المرور عبر مضيق هرمز، ووقف الهجمات على إيران ووكلائها، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، وتقديم تعويضات لإيران، ورفع العقوبات الدولية وفك تجميد الأصول، وإصدار قرار ملزم من الأمم المتحدة لضمان أي اتفاق سلام نهائي.

















0 تعليق