شيع المئات من أهالي مركز المحمودية بمحافظة البحيرة، اليوم، جثمان والد السيناريست والكاتب محمود حمدان، في موكب جنائزي مهيب انطلق من قلب المدينة وصولًا إلى مقابر الأسرة بمنطقة النجيلة، وسط حالة من الحزن العميق التي خيمت على المشيعين.
تشييع جثمان والد السيناريست محمود حمدان
أقيمت صلاة الجنازة في "المسجد الكبير" بمدينة المحمودية، حيث احتشدت جموع غفيرة من الأهالي والجيران، بالإضافة إلى وفود من القرى المجاورة الذين حرصوا على الحضور لتقديم واجب العزاء ومساندة "حمدان" في مصابه الأليم، وعقب الصلاة، حُمل الجثمان على الأعناق إلى مثواه الأخير بمقابر النجيلة.
ظهر التأثر الشديد والانهيار على ملامح المؤلف محمود حمدان أثناء مرافقة جثمان والده، حيث لم يفارقه منذ خروجه من المسجد وحتى إتمام عملية الدفن.
غياب تام لنجوم الفن والوسط الفنى
وشهدت الجنازة غياب تام لنجوم الفن والوسط الدرامي الذين سبق وتعاون معهم "حمدان" في نجاحاته الأخيرة، وعلى رأسهم الفنان أحمد العوضي، حيث اقتصر الحضور على الأهل والأقارب وأبناء المحافظة،
وكان "حمدان" قد نعى والده بكلمات مؤثرة عبر حساباته الرسمية، واصفًا إياه بـ "السند والقدوة"، مؤكدًا أن الراحل كان الداعم الأول والركيزة الأساسية في مسيرته الفنية والمهنية، وهو ما انعكس في حالة الالتفاف حوله اليوم من أبناء بلدته الذين يشهدون للفقيد بحسن السيرة والسمعة الطيبة.
وتستقبل أسرة الراحل العزاء، اليوم، بمسقط رأسه في مركز المحمودية، ومن المتوقع الإعلان عن موعد عزاء آخر في القاهرة لاحقًا، لإتاحة الفرصة لزملائه في الوسط الفني لأداء واجب العزاء.
يُذكر أن محمود حمدان يعتبر من أهم الأقلام الشابة في الدراما المصرية حاليًا، وصاحب بصمة في أعمال حققت نجاحًا جماهيريًا ضخمًا، ودائمًا ما يُعرف باعتزازه بجذوره "البحراوية" وانتمائه لمركز المحمودية في كافة المحافل الإعلامية.
11 عامًا من الإنجازات لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في البحيرة





















0 تعليق