الثلاثاء 07/أبريل/2026 - 06:20 ص 4/7/2026 6:20:46 AM
أكد محمود بسيوني، رئيس تحرير "أخبار اليوم"، أن الصحافة القومية في مرحلة استعادة لبريقها وتألقها، مشيرا إلى أن النمو الملحوظ في الإصدارات الورقية لا يقتصر على عدد النسخ فحسب، بل يمتد ليشمل عودة أرقام التوزيع إلى الارتفاع بشكل حقيقي وملموس.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية فى برنامج “مساء جديد” على فضائية المحور، أن المؤسسات الصحفية باتت تحدد كميات الطباعة وفق حسابات دقيقة تراعي تكاليف الإنتاج من ورق وطباعة وأحبار وكهرباء، لافتا إلى أن معظم النسخ المطبوعة حاليا تُباع بالكامل دون مرتجع من الصحافة القومية كما كان سابقا، مع وجود طلب متزايد من نقاط التوزيع يفرض على الهيئة الوطنية للصحافة دراسة آليات تلبية هذه الزيادة، رغم التحديات التي يفرضها سوق الإعلانات الرقمية.
وأكد أن المؤسسات القومية تسعى لتنمية مواردها بالتوازي مع تلبية هذا الطلب المتنامي على الصحيفة الورقية، مشددا على أن الواقع يثبت عدم صحة التقارير القديمة، التى كانت تبشر بـ "موت الصحافة"، حيث يثبت الواقع عكس ذلك.
وأشار إلى أن معرض الكتاب الأخير أظهر إقبالًا لافتًا من الشباب على القراءة الورقية، في ظل وجود مزيج من الكتاب الكبار والوجوه الشابة المؤثرة، مؤكدا على أن امتلاك المؤسسات القومية لمنصات رقمية قوية ساهم في إعادة التوازن، متماشيًا مع اتجاه عالمي يؤمن بأهمية استمرار الصحافة الورقية جنبًا إلى جنب مع الوسائل الرقمية.

















0 تعليق