"تشريعات السلامة" تحدد برامج حماية العاملين من مخاطر بيئة العمل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

واصلت هيئة قصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، برنامج أعضاء لجان السلامة والصحة المهنية للعاملين بفرع ثقافة القاهرة، في إطار برامج وزارة الثقافة.

برنامج أعضاء لجان السلامة والصحة المهنية للعاملين

وتضمن اليوم الثاني من البرنامج الذي تنفذه الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة أميمة مصطفى، بمقر إعداد القادة بمصر الجديدة، محاضرتين، الأولى قدمها محمد كمال مصطفى، وكيل معهد السلامة والصحة المهنية، وتناول أبرز محاور تشريعات السلامة والصحة المهنية، مشيرا إلى أهم ركائزها والتي تشمل التزام المؤسسة بتوفير بيئة عمل آمنة، وتقديم أدوات الوقاية اللازمة، بجانب ضرورة تشكيل لجان داخل المنشآت، وتعيين مسئول للتفتيش الدوري، مع أهمية تحديد وتقييم المخاطر الكيميائية والفيزيائية، ووضع خطط فعّالة للطوارئ.

وأكد أن تشريعات السلامة والصحة المهنية تعد مجموعة من القوانين والمعايير واللوائح الإلزامية التي تهدف إلى حماية العاملين من مخاطر بيئة العمل، وتأمين سلامتهم، والوقاية من الأمراض المهنية وحوادث العمل.

كما تلزم هذه التشريعات أصحاب العمل بتوفير بيئة آمنة، وأدوات وقاية شخصية، وتدريب مناسب للعاملين، مع فرض عقوبات قانونية في حال المخالفة.

في السياق، قدمت صابرين عبد الرحمن، مدرب بمعهد السلامة والصحة المهنية، محاضرة أخرى تناولت خلالها ضغوط العمل والأنماط السلوكية المرتبطة بها، وتأثيرها على مستوى الأداء والإنتاجية.

وأوضحت أن استجابة الأفراد لضغوط العمل تختلف باختلاف أنماطهم الشخصية؛ فهناك من يعاني من ضغوط شديدة نتيجة ميله للعمل لساعات طويلة وإنجاز المهام بدافع الحساسية المرتفعة تجاه الوقت، ما يزيد من احتمالات الاحتراق النفسي، في حين يتميز آخرون بالهدوء والاسترخاء وقلة التنافسية، ما يقلل من شعورهم بالضيق ويمنحهم قدرة أفضل على التعامل مع أعباء العمل.

الهيئة العامة لقصور الثقافة

واستعرضت مفهوم الضغوط وأنواعها وآثارها، سواء السلبية أو الإيجابية، بجانب الأسباب المؤدية لها، واختتمت المحاضرة بطرح مجموعة من الاستراتيجيات الفعّالة لإدارة ضغوط العمل، من بينها تنظيم الوقت بفاعلية، وتقليل تكدس المهام، وتعزيز الوعي العاطفي من خلال متابعة الحالة المزاجية، إضافة إلى تدريب الموظفين على المرونة والتمكين عبر تبني نماذج عمل تعزز الثقة بالنفس والاستقلالية، بما يسهم في خفض مستويات الضغط بشكل ملحوظ.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق