مرشحين انتخابات اتحاد الكتاب 2026..
يترقب الوسط الثقافي المصري ما تسفر عنه انتخابات اتحاد الكتاب، والمزمع عقدها يوم الجمعة المقبل، والموافق 10 أبريل الجاري.
ومن بين المرشحين في انتخابات الاتحاد، الكاتب عبدالله النجار، والذي تحدث لـ"الدستور" عن أبرز ملامح برنامجه الانتخابي.
رؤيتي تقوم على إصلاح مؤسسي وانفتاح عالمي
وحول أسباب ترشحه لاتخابات الاتحاد قال “النجار”: ترشحت لانتخابات اتحاد الكتاب لأنني أؤمن أن الاتحاد ليس مجرد كيان نقابي يطالب بالخدمات، بل هو بيت ثقافي كبير، يجب أن يكون أكثر عدلًا وشفافية وتأثيرًا، وأن يستعيد دوره الطبيعي في حماية الكاتب والمترجم والمبدع المصري، وفي تمثيل الأدب المصري داخليًا وخارجيًا.
ترشحت أيضًا لأنني لا أنظر إلى هذه الانتخابات بوصفها سباقًا شخصيًا على مقعد، بل باعتبارها فرصة حقيقية لتجديد الرؤية، والبناء على ما تحقق من إيجابيات، لا هدمها أو إنكارها مع ضرورة إصلاح السلبيات. كل مجلس سابق اجتهد بما لديه من أدوات وإمكانات، وأي إصلاح جاد يبدأ من احترام هذا الجهد التراكمي، ثم الانطلاق منه إلى مرحلة أكثر تقدمًا وشمولًا.
برنامج انتخابي قائم على سبعة محاور
وتابع “النجار”: أما أبرز ملامح برنامجي الانتخابي، فهي تقوم على سبعة محاور متكاملة. أولها الإصلاح المؤسسي والحوكمة الديمقراطية، عبر ترسيخ الشفافية، وتوسيع المشاركة، وتطوير النظام الانتخابي الحالي غير المحفز للحضور، ومنع أي تعطيل غير مبرر للاستحقاقات، بما يضمن أن تكون إرادة الجمعية العمومية هي المرجع الأول والأخير، وأن يشعر كل عضو بأنه صاحب قرار وأن له دور حقيقي.
والثاني الانفتاح الدولي، لأنني أرى أن الأدب المصري يستحق أن يخرج من المحلية إلى العالمية، عبر الترجمة الاحترافية، وبرامج الإقامة، والشراكات الثقافية، والموسوعات العالمية التي تعرف العالم بكبار كتاب مصر ومترجميها.
المحور الثالث يتعلق بتحسين الخدمات المعيشية والصحية للأعضاء، وفي مقدمته المعاشات والتأمين الصحي ودعم النشر والخدمات الاجتماعية، مع السعي الجاد لزيادة الموارد وتخصيص دعم أكبر لصندوق المعاشات عبر آليات محددة فصلتها في برنامج الإنتخابي.
أما المحور الرابع فهو تنويع الموارد المالية، لأن استقلال الاتحاد الحقيقي لا يتحقق بالشعارات، بل بوجود موارد مستدامة تقوم على الاستثمار الذكي، والشراكات الداخلية والخارجية المنضبطة، والاستفادة من الأصول المتاحة دون التفريط فيها.
انتشار جغرافي أوسع للاتحاد خارج القاهرة عبر مقرات وشراكات ثقافية
وأضاف: يأتي بعد ذلك محور التحول الرقمي والتطوير المهني، نحن بحاجة إلى منصة رقمية حديثة، وقناة احترافية، وبرامج تدريب وإرشاد، بما يواكب التطور ويمنح الأعضاء حضورًا أقوى محليًا ودوليًا.
ثم محور حفظ الذاكرة الثقافية، عبر توثيق سير الكبار وحماية التراث الأدبي المصري، حتى لا تضيع أسماء ومشروعات صنعت وجدان هذا الوطن. وأخيرًا محور الانتشار الجغرافي، لأن الاتحاد يجب أن يكون حاضرًا في كل المحافظات، عبر مقرات دائمة للنقابات الفرعية، وشراكات مع قصور الثقافة والجامعات، وبرامج تبادل ثقافي ومهرجانات متنقلة، حتى لا تبقى القاهرة وحدها مركز الفعل الثقافي.
وأكد: وأنا لا أتحدث من فراغ، فأنا أعمل في جامعة إتفوش لوراند، التي أنجبت سبعة حائزين على نوبل، مما علّمني كيفية بناء منظومة أكاديمية وثقافية دولية متكاملة. كما ترأست مشروعات بحثية عديدة مع إيطاليا والمجر وبلغاريا، ونفّذت مشاريع تنموية وثقافية ناجحة تعتمد على الشراكات.


















0 تعليق