تنظر محكمة جنايات دمنهور الدائرة 15، اليوم السبت، أولى جلسات المحاكمة المرتقبة لـ 26 متهمًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "مذبحة حفل زفاف الدلنجات"، والتي أسفرت عن مقتل شخصين من أبناء العمومة رميًا بالرصاص في مشهد مروع هز أركان المحافظة العام الماضي.
تُعقد الجلسة برئاسة المستشار عماد الدين حمدي عبد العزيز قنديل، وعضوية كل من المستشارين: شريف رضا رشدي، أحمد كاظم سلام زناتي، ومحمود إبراهيم العربي، وبحضور ممثل النيابة العامة، مصطفى صلاح، وأحمد هشام وكيلى النائب العام.
تفاصيل الواقعة وتنفيذ الجريمة
تعود وقائع القضية إلى شهر يوليو من عام 2025، حينما تحول حفل زفاف بإحدى قرى مركز الدلنجات إلى مأتم جنائزي فبينما كان المجني عليهما، محمد مسعود موسى فضل وابن عمه عامر عبد العليم موسى فضل، يهمان بالخروج من سرادق الحفل، كان الموت في انتظارهما بتخطيط مسبق ومحكم من قبل الجناة.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة التى تمت بمعرفة مصطفى صلاح وكيل النائب العام بإشراف المستشار محمد صبحي أن الجريمة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة خصومة ثأرية قديمة تجددت نيرانها، حيث عقد المتهمون من الأول وحتى العاشر العزم وبيتوا النية على إنهاء حياة المجني عليهما انتقامًا.
مخطط إجرامي محكم رصد وتأمين وتنفيذ
وكشفت أوراق القضية عن توزيع دقيق للأدوار الإجرامية بين المتهمين،حيث تولى المتهم التاسع مهمة "العين" التي تراقب تحركات المجني عليهما داخل الحفل وإعطاء إشارة الصفر فور خروجهما، وأعد الجناة ترسانة من الأسلحة النارية "المششخنة" بنادق آلية وطبنجات وأسلحة بيضاء، وانقضوا على المجني عليهما بوابل من الرصاص فور ظهورهما، مما لم يترك لهما فرصة للنجاة.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة مشاركة المتهمون من الخامس للثامن في "شد أزر" المنفذين والتواجد بمسرح الجريمة للسيطرة على الموقف، بينما اختص المتهم العاشر بتأمين طريق الهرب لضمان إفلات الجناة من قبضة الأهالي والأمن.
اقرأ أيضا:

















0 تعليق