في سياق التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها الدولة المصرية لاحتواء التصعيد الإقليمي، يوضح الكاتب الصحفي شادي زلطة، أبعاد الاتصال بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني، مؤكدًا أنه يأتي ضمن جهود مستمرة لوقف الحرب على إيران ودعم استقرار المنطقة.
وأكد خلال لقاء عبر إكسترا نيوز، أن الاتصال بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء العراق يأتي في إطار جهود دبلوماسية مكثفة تبذلها مصر لوقف الحرب وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
وأوضح أن الدولة المصرية تبذل جهودًا “غير عادية” خلال الفترة الحالية، من خلال تحركات سياسية ودبلوماسية متواصلة، مشيرًا إلى أن الرسائل الصادرة عن القيادة السياسية، سواء من الرئيس أو من وزارة الخارجية، تعكس ثبات الموقف المصري القائم على استعادة الأمن والاستقرار عبر الدبلوماسية الرشيدة.
وأضاف أن الاتصالات المستمرة على مدار 24 ساعة، إلى جانب الجولات المكثفة لوزير الخارجية، تؤكد التزام مصر بالتحرك الفاعل لاحتواء الأزمة، مشددًا على أن الرؤية المصرية تقوم على أن الحروب لا تحقق أهدافًا حقيقية، بل تؤدي إلى مزيد من الأزمات.
وأشار زلطة إلى أن الرسالة الأساسية التي تكررها الدولة المصرية تتمثل في الرفض التام للحروب، مع التأكيد على إدانة أي اعتداء على الدول العربية، وخاصة دول الخليج، والتأكيد على وقوف مصر إلى جانبها ودعمها الكامل.
كما لفت إلى أن الاتصال مع الجانب العراقي يعكس حالة من التنسيق المستمر بين البلدين، في ظل اتصالات مكثفة خلال الفترة الماضية، تهدف إلى دعم العراق والتأكيد على عدم المساس بسيادته.
وأكد أن النقاشات بين الجانبين تتناول أيضًا أهمية تجنب التصعيد، والعمل على الحد من تداعيات الحرب المستمرة، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المنطقة وتجنب اتساع دائرة الصراع.


















0 تعليق