الأربعاء 01/أبريل/2026 - 01:03 م 4/1/2026 1:03:41 PM
أكد د. أحمد عبدالمجيد، خبير العلاقات الدولية، أن الولايات المتحدة تتخذ من ذريعة التهديد الإيراني غطاءً سياسيًا لتنفيذ أهدافها في المنطقة، مشيرًا إلى أن التصريحات الأمريكية وإجراءاتها على الأرض تهدف بالدرجة الأولى إلى السيطرة على الممرات البحرية وفرض النفوذ الإقليمي.
وأضاف "عبدالمجيد"، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "النيل للأخبار"، أن الإعلام الأمريكي يستخدم هذا الملف لإظهار القوة وتهدئة الرأي العام الداخلي، بينما تخفي الوقائع على الأرض تعقيدات الوضع الإيراني والتحديات الكبيرة التي تواجه القوات الأمريكية في حال تدخلها بريًا.
وأشار إلى أن التجربة الأمريكية في العراق لم تُدرس بالشكل الكافي، وأن أي تحرك بري داخل إيران قد يؤدي إلى خسائر فادحة، موضحًا أن الجيش الإيراني قادر على إدارة المواجهة والتحكم في الأرض بما يصعب على القوات الأمريكية النجاح فيه.
واختتم بالقول إن الولايات المتحدة اندفعت تحت ضغوط إسرائيلية، وأن الحرب الإيرانية الحالية تحمل مخاطر كبيرة على الداخل الأمريكي، مؤكدًا أن الحل الأمثل يظل عبر المفاوضات والوسائل الدبلوماسية بديلًا من التصعيد العسكري.

















0 تعليق