بات حسام حسن المدير الفنيللمنتخب الوطنى الأول لكرة القدم، أمام تحد كبير، يكمن فى كيفية تطوير الأداء الهجومى لمنتخب مصر قبل خوض فعاليات بطولة كأس العالم 2026 التى تستضيفها أمريكا وكندا والمكسيك الصيف المقبل.
واطمأن الجميع على التكتيك الدفاعى الذى يعتمد عليه حسام حسن مع منتخب مصر بعد التعادل المرضى مع إسبانيا، والذى شهد تفوق دفاعى لمنتخب مصر خاصة فى الشوط الثانى من المباراة، برغم وجود بعض الأخطاء التى تحتاج لعلاج.
ولم تكن هى المرة الأولى التى ينجح فيها حسام حسن دفاعيا، بل نجح أمام كوت ديفوار من قبل فى بطولة أمم افريقيا، وكاد يكرر النجاح فى مواجهة السنغال فى مباراة نصف النهائى من البطولة ذاتها، لولا الهدف الذى أحرزه ساديو مانى قبل نهاية المباراة بوقت قليل.
ويحتاج العميد لتطوير الأداء الهجومى، حتى يتمكن من هز الشباك وتحقيق نتائج إيجابية فى بطولة كاس العالم، دون الإعتماد على التحولات الهجومية من خلال الهجمات المرتدة غير المضمونة فى مثل هذه المباريات.
لذلك يتوجب على مدير الفراعنة تجهيز مصطفى محمد للقيام بمهام مهاجم منتخب مصر ومن خلفه بقليل يلعب عمر مرموش، حتى يستفيد العميد من مصطفى محمد كمحطة هجومية، ويستفيد من عمر مرموش فى الانطلاقات من العمق والتسديد على المرمى واللعب المباشر بمواجهة المرمى دون رقابة المدافعين التى يتعرض لها حاليًا كونه مهاجم صريح.
ويفتقد منتخب مصر مثل هذه الأفكار من الحلول الهجومية، عندما يتعرض للضغط من قبل منتخبات كبيرة مثل اسبانيا، خاصة أن المنتخب لم يهدد مرمى إسبانيا سوى بكرتين فقط فى الشوط الأول، عن طريق مهند لاشين من تسديدة عندما كان ديفيد رايا حارس اسبانيا متقدم والثانية عن طريق مرموش عندما سدد من خارج منطقة الجزاء لكن الكرة ارتدت من القائم الايمن لحارس اسبانيا.
أيضًا هناك ضرورة لوجود صانع ألعاب فى مجموعة الوسط، يملك الحلول الفردية والأقرب لتلك المهمة هو إمام عاشور الذى يحتاج لتجهيز أكثر وتعليمات أدق حتى يقوم بهذا الدور بشكل أفضل، دون الاعتماد عليه فى شوط واحد فقط كما يحدث فى معظم المباريات.


















0 تعليق