الإثنين 30/مارس/2026 - 08:20 م 3/30/2026 8:20:39 PM
أكد الدكتور محمد مجدى، أمين عام حزب الحركة الوطنية في الجيزة، أن تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسى بأن سعر برميل البترول قد يصل لأكثر من 200 دولار بسبب أزمة الحرب يمثل تحذيرا استراتيجيا ذا أبعاد اقتصادية وجيوسياسية موحدة، وليس مجرد توقعات سعرية.
وأضاف "مجدي"، أن تحذير الرئيس السيسي يعكس واقعا حقيقيا في أسواق الطاقة حيث أسعار النفط ارتفعت بشكل حاد خلال الأسابيع الماضية واستجابت الأسواق للتوترات الجيوسياسية المتسارعة، وهو ما يجعل احتمال وصول الأسعار إلى مستويات قياسية مثل 200 دولار للبرميل أمرا ممكنا إذا استمرت اضطرابات الإمدادات، مشيرا إلى أن وصول أسعار النفط إلى هذا المستوى سيؤدي إلى سلسلة من الضغوط التضخمية عالميا، لاسيما في أسعار الوقود والطاقة والنقل، مما سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والخدمات، وبالتالي ارتفاع معدلات التضخم في العديد من الدول، خاصة في الاقتصادات التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.
وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط بهذا الشكل سيكون له تأثيرات مؤلمة على الاقتصادات الناشئة والنامية التي تتحمل جزءا كبيرًا من فاتورة الواردات البترولية، مما قد يقود إلى ضغوط على موازناتها العامة وصعوبة في تمويل الاستيراد وتضخم في أسعار السلع الأساسية، مؤكدا أن تصريحات الرئيس لا تقتصر على الجانب الاقتصادي وحده، لكن تتعداه إلى رسالة سياسية دولية مفادها أن استمرار الحرب بلا حل سريع سيؤدي إلى أزمة طاقة عالمية واسعة النطاق تهدد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في دول عديدة.
وأشار أمين عام حزب الحركة الوطنية في الجيزة، إلى أن دعوة الرئيس السيسى لوقف الحرب قبل أن تتحول الأزمة إلى صدمة طاقة كبرى تعد نداء عالميا يستهدف إيقاظ المجتمع الدولي وتسليط الضوء على آثار النزاع خارج نطاق الجغرافيا العسكرية لتشمل الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق المالية وأسعار الطاقة.


















0 تعليق