باحثة: هدوء الضفة أو انسحاب الاحتلال من غزة خسارة لحكومة نتنياهو

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الكاتبة والباحثة السياسية د.تمارا حداد إن الاعتداءات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تتزايد بصورة كبيرة أمام أعين المجتمع الدولي دون أن يكون هناك أي رد فعل.

أضافت تمارا، في مداخلة مع فضائية "إكسترا لايف"، أن التصعيد الصهيوني الهدف منه استمرار عملية إجبار السكان على التهجير، مؤكدة أن وضع مخططات لنحو 1200 وحدة استيطانية في منطقة E1، إلى جانب مناطق في بيت لحم وشمال الضفة الغربية، يعكس تسارعًا في المشروع الاستيطاني.

وتابعت "التصعيد الذي تشهدهه فلسطين الهدف منه دفع الفلسطينيين إلى النزوح والتهجير من مناطق سكنهم، وربط القرى بالمستوطنات عبر طرق التفافية، وصولًا إلى مأسسة المستوطنات ضمن إطار الدولة الإسرائيلية".

واستكملت: الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة وقطاع غزة ستستمر قبيل الانتخابات الإسرائيلية"، موضحة أن نتنياهو يسعى من خلالها إلى استقطاب أصوات اليمين المتشدد والحفاظ على ائتلافه الحكومي.

ولفتت إلى أن أي هدوء في الضفة الغربية أو انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة قد يمثل خسارة لحكومة نتنياهو الائتلافية، لذلك فإنه يستغل استمرار التوتر والحروب باعتبارها وسيلة للهروب إلى الأمام من أزماته السياسية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق