قال الدكتور محمد أبوسمرة رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني، إن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش تكشف الوجه الحقيقي للحكومة الإسرائيلية التي وصفها بأنها "نازية متوحشة"، مؤكدا أن جوهر سياستها يقوم على إبادة الشعب الفلسطيني وتهجيره من غزة والضفة الغربية وكامل الأرض الفلسطينية التاريخية.
وأضاف خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن ما يجري منذ السابع من أكتوبر 2023 يمثل نكبة جديدة للشعب الفلسطيني، ربما تكون أكبر من نكبة عام 1948، حيث يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة على مساحة ضيقة لا تتجاوز 60 كيلومترًا مربعًا، بينما يفرض الجيش الإسرائيلي سيطرته العسكرية الكاملة على القطاع.
وأشار إلى أن تمسك نتنياهو واليمين المتطرف بنزع سلاح حركة حماس أولًا يعكس رغبتهم في إبقاء غزة خراب دائم، ويمثل عقبة أمام تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب التي تنص على انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما بعد الخط الأصفر وبدء إعادة الإعمار.
وأكد أن هذه المواقف تهدف إلى إفشال الجهود المصرية والأمريكية الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى مراحل إعادة البناء، مشددًا على أن القاهرة تبذل جهودًا حقيقية ومؤثرة على المستويين الإقليمي والدولي لإلزام إسرائيل بتنفيذ اتفاق شرم الشيخ والانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار.
ونوه، بأن الموقف المصري الثابت ولقاءات القاهرة مع الفصائل الفلسطينية، ومنها حركة حماس، تسعى إلى نزع كل الذرائع التي تستخدمها حكومة نتنياهو واليمين المتطرف لتعطيل الاتفاق.














0 تعليق