تستعد شركة ديزني لإعادة الشخصية الشهيرة Stitch إلى عالم الرسوم المتحركة من خلال الفيلم القصير الجديد «Lilo & Scratch»، في عودة تحمل طابعًا خاصًا للشخصية بعد أكثر من عقدين على ظهورها الأول في فيلم «Lilo & Stitch» الذي عُرض عام 2002.
ومن المقرر عرض الفيلم القصير في دور السينما يوم 26 نوفمبر المقبل، قبل عرض فيلم الرسوم المتحركة الطويل «Hexed»، ليكون بذلك أول فيلم قصير من إنتاج ديزني يُعرض في دور السينما منذ نحو خمس سنوات.
قصة «Lilo & Scratch»
تدور أحداث الفيلم بعد فترة قصيرة من وقائع الفيلم الأصلي، حيث يعيش Stitch حياة مستقرة مع عائلته الجديدة، قبل أن تنقلب الأمور مع دخول فرد جديد إلى الأسرة.
وتقرر Lilo استقبال قطة جديدة تُدعى Scratch باعتبارها فردًا من العائلة، لكن القطة لا تبدو كحيوان أليف تقليدي، إذ تتميز بالمشاغبة والغموض، وسرعان ما تتحول إلى مصدر للفوضى والمطاردات في أنحاء الجزيرة.
وتكشف أحداث الفيلم أن Scratch ليست قطة عادية، وإنما كائن فضائي، الأمر الذي يضعها في مواجهة مباشرة مع Stitch، ويخلق سلسلة من المواقف الكوميدية والمطاردات التي تعتمد على الفوضى والحركة، وهي من أبرز العناصر التي ارتبطت بالشخصية منذ ظهورها الأول.
عودة أصوات مرتبطة بالفيلم الأصلي
ويشهد الفيلم عودة كريس ساندرز لأداء صوت Stitch، وهو أحد أبرز الأسماء المرتبطة بالشخصية، بعدما شارك في إخراج فيلم «Lilo & Stitch» الأصلي عام 2002.
كما تعود مايا كيالوها لتقديم صوت Lilo، بعدما جسدت الشخصية في النسخة الحية من «Lilo & Stitch» التي طرحتها ديزني عام 2025، ليجمع الفيلم بين إرث النسخة الأصلية ونجاح النسخة الحية الحديثة.
ديزني تعيد Stitch إلى جذوره
وأكدت المخرجة فون فيراسَنثورن أن «Lilo & Scratch» لا يأتي فقط للاستفادة من النجاح الذي حققته شخصية Stitch عقب النسخة الحية من الفيلم، وإنما يهدف إلى إعادة الشخصية إلى جذورها الأصلية في عالم الرسوم المتحركة.
ويجمع المشروع عددًا من الأسماء المرتبطة بعالم «Lilo & Stitch»، من بينهم كريس ساندرز ومايا كيالوها وأليكس كوبيرشميت، مع إعادة بناء الشكل البصري للعمل الأصلي بالاستعانة بتقنيات حديثة تجمع بين الرسم اليدوي وتقنيات CG.
تجربة جديدة في أسلوب الرسوم المتحركة
ويمثل الفيلم فرصة أمام فريق الرسوم المتحركة في ديزني لإعادة اختبار أساليب ارتبطت بالعمل الأصلي، من بينها الرسم اليدوي والألوان المائية، مع الاستفادة من الأدوات والتقنيات الحديثة.
وتبدو شخصية Scratch بمثابة الخصم الكوميدي المثالي لـStitch، إذ يجد نفسه هذه المرة أمام شخصية تشبهه في حب الفوضى والمغامرات، بعدما كان هو مصدر الفوضى الرئيسي في الأحداث السابقة.
ومن المنتظر أن تمثل عودة Stitch إلى عالم الرسوم المتحركة احتفاءً خاصًا بالشخصية التي أصبحت واحدة من أشهر شخصيات ديزني، مع تقديم مغامرة جديدة تجمع بين روح الفيلم الأصلي والتقنيات الحديثة.














0 تعليق