رحل عن عالمنا فجر اليوم، الكاتب والطبيب الدكتور رضا البهات، عن عمر ناهز 71 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا وراءه مسيرة أدبية امتدت لسنوات، جمع خلالها بين ممارسة الطب والكتابة، وقدم عددًا من الروايات والمجموعات القصصية التي أثرت المشهد الأدبي المصري.
وأعلنت أسرة الراحل خبر وفاته، موضحة أن تشييع الجنازة سيكون عقب صلاة العصر، على أن يُقام العزاء بمقابر العائلة في مدينة المنصورة.
ونعى المخرج عماد البهات شقيقه الراحل، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك":"رحل عن عالمنا فجر اليوم أخي الكاتب الكبير د. رضا البهات، بعد صراع طويل مع المرض"، داعيًا له بالرحمة، ومعلنًا موعد تشييع الجنازة والعزاء.
وعقب إعلان خبر الوفاة، تفاعل عدد من أصدقاء الكاتب الراحل ومحبيه، مقدمين خالص التعازي لأسرته، ومعبرين عن حزنهم لرحيله، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
رضا البهات.. طبيب حمل هموم المجتمع إلى الأدب
ولد رضا البهات في مدينة المنصورة عام 1955، وتخرج في كلية الطب، ومارس مهنة الطب بالتوازي مع نشاطه الأدبي، حيث واصل نشر القصص والمقالات في الصحف، قبل أن يقدم عددًا من الأعمال التي رسخت حضوره في المشهد الثقافي المصري.
ومن أبرز رواياته "رائحة اليوسفي" الصادرة عام 1992، و"شمعة البحر" عام 2004، و"ساعة رملية.. تعمل بالكهرباء" عام 2014، إلى جانب عدد من المجموعات القصصية من بينها "حكايات شتوية" و"طقوس بشر"، وحصل البهات على جائزة ساويرس الثقافية عن روايته "ساعة رملية.. تعمل بالكهرباء"، كما نال الجائزة في مجال القصة القصيرة عن مجموعته "حكايات شتوية".
تجربة أدبية ترصد تحولات المجتمع
تميز المشروع الأدبي للروائي الراحل الدكتور رضا البهات بالتنوع والعمق، إذ نجح في المزج بين الرواية والقصة القصيرة وأدب الأطفال، وقدمت أعماله رصدًا دقيقًا للتحولات الاجتماعية والسياسية في المجتمع المصري.
وكانت روايته "ساعة رملية.. تعمل بالكهرباء" من أبرز أعماله، حيث حصدت جائزة ساويرس الثقافية عام 2016، كما فازت مجموعته القصصية "حكايات شتوية" بالجائزة ذاتها عام 2020، إلى جانب أعمال أخرى مثل رواية "شمعة البحر"، ومجموعة "طقوس بشر"، وقصص الأطفال "أشياء لا تشتريها الفلوس".













0 تعليق