موجات الحر في مصر.. أعراض الإجهاد الحراري وطرق الوقاية منه

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تشهد البلاد خلال فصل الصيف ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، ما يزيد من احتمالية تعرض المواطنين لمشكلات صحية مرتبطة بالطقس الحار، وعلى رأسها الجفاف والإجهاد الحراري وضربة الشمس، وهي حالات قد تتفاقم إذا لم يتم التعامل معها بشكل سريع واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

ومع استمرار موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة، يزداد خطر تعرض بعض الفئات لمضاعفات صحية، خاصة كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة، لذلك ينصح الأطباء وخبراء الصحة بضرورة اتباع مجموعة من الإرشادات للحفاظ على سلامة الجسم خلال فترات الحرارة الشديدة.

لماذا تمثل موجات الحر خطرًا على صحة الإنسان؟

عند ارتفاع درجات حرارة الجو، يحاول الجسم الحفاظ على درجة حرارته الطبيعية من خلال التعرق وزيادة تدفق الدم إلى الجلد للتخلص من الحرارة الزائدة، لكن في حالة فقدان كميات كبيرة من السوائل وعدم تعويضها بشرب المياه، قد يفقد الجسم قدرته على تنظيم حرارته، ما يؤدي إلى الإصابة بـ الإجهاد الحراري، وقد تتطور الحالة إلى ضربة شمس التي تعد من الحالات الطبية الطارئة.

كما وتزداد خطورة موجات الحر عند التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، أو ممارسة مجهود بدني كبير في الأوقات التي ترتفع فيها درجات الحرارة.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالإجهاد الحراري

هناك بعض الفئات التي تحتاج إلى اهتمام خاص خلال موجات الحر، وتشمل:

كبار السن، خاصة الذين يعانون من أمراض مزمنة.

الأطفال والرضع بسبب سرعة فقدان السوائل.

النساء الحوامل.

مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم.

مرضى السكري وأمراض الكلى.

الأشخاص المصابون بأمراض الجهاز التنفسي.

العاملون في الأماكن المفتوحة أو الذين يبذلون مجهودًا بدنيًا كبيرًا.

علامات وأعراض الإجهاد الحراري

يظهر الإجهاد الحراري من خلال مجموعة من الأعراض التي يجب الانتباه إليها مبكرًا، ومنها:

الشعور بالإرهاق والتعب الشديد.

الصداع المستمر.

الدوخة أو الإحساس بقرب الإغماء.

التعرق الزائد.

تقلصات العضلات.

الشعور بالغثيان أو القيء.

العطش الشديد وجفاف الجسم.

وعند ظهور هذه الأعراض، يجب الانتقال إلى مكان أكثر برودة، وشرب المياه، وتقليل المجهود البدني، لتجنب تطور الحالة.

متى تتحول الحالة إلى ضربة شمس؟

تعد ضربة الشمس أخطر مراحل التعرض للحرارة المرتفعة، حيث ترتفع درجة حرارة الجسم بشكل كبير، وقد تظهر أعراض خطيرة مثل:

فقدان الوعي أو اضطراب الحالة الذهنية.

ارتفاع شديد في حرارة الجسم.

سرعة ضربات القلب.

سخونة الجلد مع انخفاض التعرق.

صعوبة في التنفس.

حدوث تشنجات.

وتحتاج ضربة الشمس إلى تدخل طبي عاجل، لأنها قد تسبب مضاعفات خطيرة في حالة تأخر العلاج.

نصائح مهمة للوقاية من مخاطر الطقس الحار

يمكن تقليل خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربة الشمس من خلال اتباع عدد من الإجراءات البسيطة، أبرزها:

شرب المياه بانتظام طوال اليوم حتى دون الشعور بالعطش.

تجنب الخروج خلال ساعات الذروة التي تشهد أعلى درجات الحرارة.

ارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة ذات ألوان فاتحة.

البقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة.

استخدام واقي الشمس عند التعرض المباشر لأشعة الشمس.

تقليل النشاط البدني خلال فترات الحرارة الشديدة.

إغلاق الستائر والنوافذ المعرضة للشمس خلال النهار للحفاظ على برودة المنزل.

أهمية ترطيب الجسم خلال موجات الحر

يعد الحفاظ على ترطيب الجسم من أهم وسائل الوقاية خلال فصل الصيف، حيث يساعد الماء على تنظيم درجة حرارة الجسم وتعويض السوائل التي يفقدها الإنسان أثناء التعرق.

كما ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالمياه مثل البطيخ والخيار والبرتقال، مع تقليل المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر، لأنها قد لا تساعد على تعويض السوائل بالشكل المطلوب.

إرشادات عند ممارسة الأنشطة الخارجية

وفي حال ضرورة الخروج أو ممارسة الرياضة خلال فصل الصيف، يفضل اختيار فترات الصباح الباكر أو المساء، مع الحرص على أخذ فترات راحة متكررة في أماكن مظللة، وحمل زجاجة مياه، والتوقف فورًا عند الشعور بالإرهاق أو الدوخة.

وتظل الوقاية هي الوسيلة الأفضل لمواجهة تأثيرات موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة، خاصة مع تزايد التغيرات المناخية التي تؤدي إلى زيادة فترات الطقس شديد الحرارة خلال فصل الصيف.


 

أخبار ذات صلة

0 تعليق