أكد محمد مطيع رئيس الاتحاد المصري للجودو والأيكيدو والسومو والأمين العام المساعد للجنة الأولمبية المصرية، أن الدعم الكبير الذي تلقاه الجودو المصري من وزارة الشباب والرياضة والشركة المتحدة للرياضة كان أحد أهم أسباب النجاح الذي تحقق خلال الفترة الماضية، وساهم بشكل مباشر في إعادة بناء منظومة اللعبة واستعادة نشاطها على مختلف المستويات، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل.
وأوضح محمد مطيع أن مجلس الإدارة وضع منذ اليوم الأول خطة شاملة لإعادة الجودو المصري إلى مكانته الطبيعية، مشيرًا إلى أن الدعم المادي والمعنوي الذي حصل عليه الاتحاد كان دافعًا رئيسيًا لتنفيذ هذه الخطة وتحقيق نتائج ملموسة خلال فترة قصيرة.
محمد مطيع يشيد بدعم وزارة الشباب والرياضة
ووجه رئيس الاتحاد المصري للجودو الشكر إلى وزارة الشباب والرياضة والشركة المتحدة للرياضة، مؤكدًا أن هذا الدعم جاء نتيجة الثقة في مشروع تطوير الجودو المصري وإعادة بناء القاعدة الرياضية للعبة.
وأضاف أن الجهات الداعمة آمنت بقدرة مجلس الإدارة على تحقيق نقلة نوعية داخل الاتحاد، وهو ما انعكس على زيادة النشاط المحلي وتحسين مستويات اللاعبين وإعادة الأندية للمشاركة بقوة في البطولات المختلفة.
الجودو المصري على طريق الميداليات العالمية
وشدد محمد مطيع على أن ما تحقق حتى الآن لا يمثل سوى بداية الطريق، مؤكدًا أن الهدف الحقيقي يتمثل في الوصول إلى منصات التتويج العالمية والأولمبية خلال السنوات المقبلة.
وقال إن الجودو المصري بدأ بالفعل في استعادة مكانته تدريجيًا، موضحًا أن الاتحاد يعمل وفق رؤية طويلة المدى تعتمد على الاحتكاك الدولي المستمر وإعداد اللاعبين للمنافسة في أقوى البطولات العالمية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من العمل المكثف من أجل تحقيق طموحات الجماهير المصرية وإعادة اللعبة إلى مكانتها التاريخية.
18 بطولة أعادت النشاط للجودو المصري
وكشف رئيس الاتحاد عن تنظيم 18 بطولة منذ شهر يناير الماضي، في خطوة هدفت إلى تنشيط بطولات الجودو المحلية وإعادة الحركة إلى مختلف المراحل السنية.
وأوضح أن معظم الفئات العمرية شاركت في بطولتين أو ثلاث بطولات خلال الموسم الحالي، وهو ما ساعد على اكتشاف العديد من المواهب الجديدة ومنح اللاعبين فرصًا أكبر للاحتكاك والمنافسة.
وأضاف أن الاتحاد حرص أيضًا على تطوير الكوادر الفنية والإدارية من خلال إعداد المدربين والحكام والإداريين، بما يضمن بناء منظومة قوية ومستدامة تخدم الجودو المصري خلال السنوات المقبلة.
محمد مطيع: تسلمنا اتحادًا بلا بطولات
وتحدث محمد مطيع عن التحديات التي واجهها مجلس الإدارة منذ توليه المسؤولية، مؤكدًا أن الاتحاد تسلم أوضاعًا صعبة للغاية، حيث كان النشاط المحلي شبه متوقف.
وأشار إلى أن بطولة الجمهورية للرجال لم تُنظم لمدة ثلاث سنوات متتالية، ما أثر بشكل مباشر على اختيار عناصر المنتخبات الوطنية وأدى إلى تراجع مستوى المنافسة.
وأوضح أن هذا الوضع تسبب في ابتعاد عدد من اللاعبين عن ممارسة اللعبة، كما دفع بعض الأندية إلى إلغاء نشاط الجودو المصري والاستغناء عن عدد من المدربين، الأمر الذي انعكس سلبًا على مستقبل اللعبة.
خطة متواصلة لاستعادة مكانة الجودو المصري
واختتم رئيس الاتحاد المصري للجودو تصريحاته بالتأكيد على استمرار العمل وفق خطة تطوير شاملة تهدف إلى إعادة الجودو المصري إلى مكانته الطبيعية بين كبار دول العالم.
وأكد محمد مطيع أن الاتحاد لن يكتفي بما تحقق حتى الآن، بل يسعى إلى تحقيق المزيد من الإنجازات على المستويين القاري والعالمي، من خلال توسيع قاعدة الممارسة، وزيادة الاحتكاك الدولي، وإعداد أجيال جديدة قادرة على المنافسة وحصد الميداليات في أكبر المحافل الرياضية.
















0 تعليق