أكد النائب أحمد محسن، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة السبع الكبرى (G7) للمرة الثانية تعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مصر على الساحة الدولية، وتؤكد حجم التقدير العالمي للدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح محسن، في تصريح صحفي اليوم، أن توجيه الدعوة لمصر للمشاركة في هذا المحفل الدولي المهم، رغم عدم عضويتها في المجموعة، يحمل دلالات سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، ويعكس إدراك القوى الدولية للدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في ظل ثقلها السياسي والجغرافي في الشرق الأوسط والقارة الإفريقية.
مصر أصبحت شريكًا أساسيًا في النقاشات الدولية المرتبطة بالأمن والتنمية والطاقة والاستقرار الاقتصادي
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مصر أصبحت شريكًا أساسيًا في النقاشات الدولية المرتبطة بالأمن والتنمية والطاقة والاستقرار الاقتصادي، وهو ما يعكس نجاح السياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الأخيرة في تعزيز حضور الدولة وتأثيرها في دوائر صنع القرار الدولي.
وأضاف أن مشاركة الرئيس السيسي تمثل فرصة مهمة لعرض الرؤية المصرية تجاه أبرز التحديات الراهنة، وفي مقدمتها جهود وقف النزاعات وتسوية الأزمات الإقليمية، إلى جانب الدفاع عن مصالح الدول النامية فيما يتعلق بملفات الديون وتمويل التنمية وتحقيق العدالة الاقتصادية على المستوى العالمي.
دعم الشراكات الاستراتيجية لمصر، وتعزيز فرص التعاون الاقتصادي والتجاري
وأكد محسن أن القمة تمثل كذلك منصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر ودول مجموعة السبع، لافتًا إلى أن العلاقات الاقتصادية المتنامية بين الجانبين تفتح آفاقًا واسعة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة والصناعة والتكنولوجيا والتحول الرقمي.
واختتم النائب أحمد محسن تصريحاته بالتأكيد على أن اللقاءات الثنائية التي يعقدها الرئيس السيسي مع قادة الدول الكبرى على هامش القمة تسهم في دعم الشراكات الاستراتيجية لمصر، وتعزيز فرص التعاون الاقتصادي والتجاري، والترويج للفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها السوق المصرية، في ظل ما تشهده الدولة من تطوير شامل للبنية التحتية وتحسين مستمر لمناخ الاستثمار والأعمال.


















0 تعليق