هبوط كبير في أسعار الذهب بمصر بعد قرار الفيدرالي الأمريكي

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

هبوط كبير في أسعار الذهب بمصر بعد قرار الفيدرالي الأمريكي 

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية، اليوم الخميس، انخفاضًا ملحوظًا بالتزامن مع التطورات الأخيرة في السياسة النقدية الأمريكية، حيث واصلت المعدن النفيس خسائره المحلية متأثرًا بحالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.

قرار الفيدرالي الأمريكي 

وسجلت مختلف أعيرة الذهب تراجعًا جديدًا خلال التعاملات، في وقت يراقب فيه المستثمرون والمتعاملون تأثير قرارات البنوك المركزية الكبرى على حركة المعدن الأصفر عالميًا، خاصة في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بالتضخم وأسعار الفائدة.

أسعار الذهب اليوم في السوق المحلية

وفقًا لآخر تحديثات الأسعار، سجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، نحو 6110 جنيهات، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6982 جنيهًا. كما سجل عيار 18 نحو 5237 جنيهًا للجرام.

وفيما يتعلق بالمشغولات الذهبية الأكبر وزنًا، وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 48880 جنيهًا، بينما سجلت الأوقية عالميًا مستوى 4242.90 دولارًا.

قرار الفيدرالي الأمريكي وتأثيره على الذهب

وجاء تراجع أسعار الذهب بعد إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأخير، وهو القرار الذي حظي بمتابعة واسعة من الأسواق المالية العالمية نظرًا لتأثيره المباشر على حركة الذهب والعملات.

ويعد الذهب من الأصول التي تتأثر بشكل كبير بقرارات الفائدة الأمريكية، حيث يؤدي ارتفاع أو استمرار مستويات الفائدة المرتفعة إلى زيادة جاذبية الأصول المدرة للعائد، ما يقلل من الإقبال على الذهب الذي لا يحقق عائدًا مباشرًا للمستثمرين.

ويرى محللون أن الأسواق كانت تترقب إشارات أكثر وضوحًا بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة، إلا أن استمرار نهج الحذر من جانب الفيدرالي دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية، وهو ما انعكس على أداء الذهب عالميًا ومحليًا.

العلاقة بين التضخم وأسعار المعدن الأصفر

ويواصل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي استهداف خفض معدلات التضخم إلى مستويات قريبة من 2%، وهو الهدف الذي يمثل أحد أهم مرتكزات السياسة النقدية الأمريكية خلال المرحلة الحالية.

وعادة ما ينظر المستثمرون إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم، إلا أن استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة نسبيًا يحد من جاذبية المعدن النفيس ويؤثر على اتجاهات الطلب العالمية.

توقعات السوق خلال الفترة المقبلة

ويتوقع خبراء أسواق المال أن تظل أسعار الذهب عرضة للتقلبات خلال الأسابيع المقبلة، مع استمرار متابعة البيانات الاقتصادية الأمريكية وتوقعات التضخم وحركة أسعار الفائدة.

كما تلعب عوامل أخرى دورًا مهمًا في تحديد اتجاه الأسعار داخل السوق المصرية، من بينها سعر صرف الدولار، وحجم الطلب المحلي، ومستويات المعروض من الذهب، إلى جانب التطورات الاقتصادية العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على حركة المعدن النفيس.

ومع استمرار التغيرات في الأسواق الدولية، يظل الذهب أحد أكثر الأصول التي تحظى بمتابعة دقيقة من المستثمرين والأفراد الراغبين في الادخار أو التحوط ضد التقلبات الاقتصادية، وسط توقعات باستمرار حالة التذبذب في الأسعار خلال الفترة المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق