شهدت أسعار الذهب في مصر حالة من الاستقرار خلال تعاملات الأحد 14 يونيو 2026، رغم استمرار حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، فيما واصل الجنيه الذهب انخفاضه تحت مستوى 50 ألف جنيه ليسجل 49920 جنيهًا.
عيار 21 يسجل 6240
وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6240 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7131 جنيهًا، وسجل عيار 18 مستوى 5349 جنيهًا، في حين استقرت الأوقية العالمية قرب مستوى 4220 دولارًا.
وتترقب الأسواق العالمية نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر عقده يومي 16 و17 يونيو الجاري، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وهو ما يجعل السياسة النقدية الأمريكية العامل الأكثر تأثيرًا في حركة المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة.
استمرار قوة الدولار وتمسك "لفيدرالي" بسياسة نقدية متشددة قد يدفع الأسعار إلى التراجع مرة أخرى
ويرى متعاملون في سوق الذهب أن استمرار قوة الدولار الأمريكي وتمسك الفيدرالي بسياسة نقدية متشددة قد يدفع الأسعار إلى التراجع مرة أخرى، خاصة مع تحسن الأوضاع الجيوسياسية وتراجع المخاوف المتعلقة بأسواق الطاقة، وهو ما قد ينعكس على أسعار الذهب محليًا.
وتشير التقديرات إلى أن جرام الذهب عيار 21 قد يتراجع إلى مستويات تتراوح بين 6200 جنيهًا خلال الفترة المقبلة، إذا استمرت الضغوط العالمية الحالية، مدعومة بارتفاع الدولار الأمريكي وتحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول ذات العائد.
وفي المقابل، ساهم استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري خلال الفترة الأخيرة في الحد من التقلبات الحادة بالسوق المحلية، ما ساعد أسعار الذهب على الحفاظ على مستوياتها الحالية.
ورغم الضغوط قصيرة الأجل، لا يزال الذهب يحافظ على جاذبيته الاستثمارية على المدى الطويل، مدعومًا باستمرار مشتريات البنوك المركزية العالمية وتزايد حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي.

















0 تعليق