دعا أحمد سامر، مؤسس حركة «علمانيون»، الدولة المصرية بإطلاق اسم المفكر الراحل الدكتور فرج فودة على إحدى محطات مترو الأنفاق، تكريمًا لدوره الفكري والتنويري وما قدمه من إسهامات في الدفاع عن قيم الدولة المدنية وحرية الفكر، قبل أن يُغتال بسبب أفكاره.

وقال سامر، خلال احتفالية الجمعية المصرية للتنوير التي استضافتها جريدة «الدستور» بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لاستشهاد مؤسسها الدكتور فرج فودة، إن الدولة سبق أن كرّمت عددًا من الرموز الوطنية والثقافية بإطلاق أسمائهم على محطات مترو الأنفاق، من بينهم الإعلامية الراحلة سلوى حجازي والكاتب الصحفي الراحل ياسر رزق، مؤكدًا أن فرج فودة يستحق تكريمًا مماثلًا لما يمثله من قيمة فكرية وثقافية كبيرة.
وأضاف أنه يعتزم، بالتنسيق مع الجمعية المصرية للتنوير، إطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بتنفيذ هذا المقترح، بهدف إبراز الدور الذي لعبه فرج فودة في ترسيخ قيم التنوير ومواجهة التطرف.

من جانبه، أشاد القس رفعت فكري بالمبادرة التي طرحها الإعلامي الدكتور محمد الباز، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة «الدستور»، بشأن استضافة صالون «علمانيون» بمقر الجريدة، بعد توقف أنشطته في مقره السابق نتيجة ارتفاع تكاليف الإيجار.

ودعا القس رفعت فكري أحمد سامر إلى قبول المبادرة، بما يضمن استمرار الصالون في أداء دوره الثقافي والفكري، خاصة أنه اعتاد تنظيم ندوتين أسبوعيًا لمناقشة قضايا الفكر والتنوير والشأن العام.
وشهدت الاحتفالية، التي أُقيمت بمقر جريدة «الدستور» في الدقي، حضور عدد من المثقفين والمفكرين والكتاب والصحفيين، من بينهم الإعلامي الدكتور محمد الباز، والمخرج السينمائي أحمد فؤاد درويش، رئيس الجمعية المصرية للتنوير، والدكتور خالد منتصر، والدكتور سامح مرقس، إلى جانب عدد من المهتمين بقضايا التنوير والفكر.


















0 تعليق