قُبيل عزل محمد مرسي من الحكم، توالت استقالات العديد من الوزراء، الذين أطالوا حبال الصبر أملا في إصلاح بدى كالسراب، لكن مظاهر الأخونة سيطرت على المشهد العام في مصر.
وكشف هشام زعزوع وزير السياحة الأسبق، خلال الفيلم الوثائقي "30 يونيو ثورة إنقاذ مصر"، عن سبب تقدمه بالاستقالة، قائلا: "فوجئت بتليفون دولي من سويسرا من صديق يعمل في قطاع السياحة، يسألني عن الرسالة التي تريد الحكومة إرسالها للعالم باختيار محافظ لأهم مدينة أثرية وسياحية في العالم كله "الأقصر"، من الجماعة التي قامت بالمذبحة المؤسفة سنة 1997".
وأضاف زعزوع: "اتخضيت، ولم أعرف الملابسات، في اليوم التالي توجهت إلى وزارة السياحة، وكتبت الاستقالة، وتقدمت بها، وقتها كان فيه مطالبة من أحد الوزراء الموجودين لوزير الداخلية وكان وقتها اللواء محمد إبراهيم، أنه يُمكن محافظ الأقصر من دخول المحافظة لأن أهالي الأقصر وقتها كانوا عملوا سياج حول المحافظة ورفضوا إدخاله، ولم يستجب وزير الداخلية لهذا الطلب".
سكينة فؤاد مستشار رئيس الجمهورية لشئون المرأة عام 2012، أوضحت خلال الفيلم، أنها وافقت أن تكون مستشارة، وهي تعتز بانتمائها الوطني لكل حبة رمل في هذا الوطن، لأنه قيل لها "لا تغضبوا إذا انفردنا بالحق ما دمتم بمختلف التوجهات الوطنية ترفضوا التعاون معنا".
وأردفت: "كنت دائما أوافق على الاقتراب من مواقع السلطة، فاقتربت، فشاهدت، فعرفت أن للأسف ما يدور في الاجتماعات ينفذ غيره تماما، وأن هناك توجهات لسحب الأرض من تحت أقدام المصريين، وأحسست أنه من الخطر أن أجلس على مقعد، وتسيل تحته دماء الشباب مرة أخرى، فكان القرار بالانسحاب".
الدكتور سمير مرقص مساعد رئيس الجمهورية لشئون التحول الديمقراطي عام 2012، أوضح أنه تقدم بالاستقالة يوم السبت 23 نوفمبر صباحا، وأصر يحصل على ميعاد يوم الجمعة 22، مردفا: "قضيت اليوم ما بين كتابة النص الاعتذاري، وما بين الحصول على موعد من الدكتور محمد مرسي، التقينا بالإصرار يوم السبت في منتصف النهار، قبل ما نلتقي الحقيقة كان فيه نوع من أنواع إثنائي عن تقديم هذا الاعتذار، لكن أصريت على هذا الموقف لاستحالة الاستمرار، كنا أمام مشهد وحالة بتقول إنهم بيكونوا دولة بديلة".














0 تعليق