واصلت أسعار النفط العالمية تحقيق المكاسب خلال جلسة التداول اليوم مدعومة بحالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط خاصة في ظل تصاعد الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران وما يرافقها من مخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية.
وتراقب الأسواق عن كثب التطورات السياسية والأمنية في المنطقة العربية، حيث تؤدي أي مؤشرات على اتساع نطاق التوترات إلى تعزيز المخاوف من تعطل حركة الإمدادات النفطية وهو ما يدفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على ارتفاع الأسعار
أسعار النفط اليوم
وفى مستهل حركة التداول التى تشهدها الأسواق العالمية للمنتجات النفطية سجل خام برنت ارتفاع بنسبة 0.53% ليصل إلى 93.59 دولار للبرميل بعدما لامس أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 95.49 دولار
كما تشير المؤشرات العالمية لارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.71% ليصل إلى 90.67 دولار للبرميل في إشارة إلى استمرار الدعم الذي يتلقاه السوق من المخاطر الجيوسياسية
بسبب موسم السفر الصيفي … البنزين يرتفع بـ0.24%
وفى سياق أسواق المشتقات النفطية تشير حركة التداول إلي ارتفعت عقود بنزين RBOB" بنسبة 0.24% لتسجل 3.1174 دولار مستفيدة من توقعات زيادة الطلب خلال موسم السفر الصيفي.
في المقابل تراجعت عقود زيت التدفئة بنسبة 0.77% إلى 3.6312 دولار كما انخفضت عقود زيت الغاز في لندن بنسبة 0.84% لتسجل 1048.99 دولار.
أما سوق الغاز الطبيعي فقد شهد تداولات متباينة مع تراجع الأسعار بنسبة 0.25% لتصل إلى 3.178 دولار وسط متابعة المستثمرين لمستويات الطلب والإمدادات العالمية.
وفي جانب آخر من أسواق الطاقة والبيئة ارتفعت أسعار عقود انبعاثات الكربون بنسبة 1.78% لتصل إلى 76.47 يورو ما يعكس استمرار الاهتمام العالمي بسياسات التحول نحو الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات
مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية
ويشير أن وفى حالة استمرار حالة عدم اليقين السياسي في الشرق الأوسط قد يبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة إذا تصاعدت المخاوف بشأن سلامة طرق الشحن وإمدادات الطاقة القادمة من المنطقة،لافتا أن أمدادات الطاقة من أهم مراكز إنتاج النفط في العالم.
وفى سياق آخر فى حالة لا تزال التوترات الجيوسياسية تمثل المحرك الرئيسي لأسواق الطاقة حاليا بينما يترقب المستثمرون أي مستجدات قد تؤثر على توازن العرض والطلب العالميين خلال الأسابيع المقبلة.


















0 تعليق