كشفت الفنانة غادة عادل لأول مرة عن الصعوبات التي واجهتها خلال السنوات الماضية، والتي دفعتها للتفكير في اعتزال الفن لفترة.
وأوضحت غادة أن سبب ذلك يعود إلى مضاعفات حقن الفيلر الدائم الذي خضعته له منذ عام 2007، والذي تسبب بتليف في وجهها، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على ثقتها بنفسها وحالتها النفسية.
وقالت غادة خلال لقاء لها: إنها شعرت بعدم القدرة على رؤية نفسها في المرآة، مما دفعها للتفكير في الابتعاد عن العمل الفني والعيش بهدوء بعيدًا عن الأضواء.
وأضافت أن العملية التجميلية التي أجرتها لاحقًا كانت نقطة تحول في حياتها، حيث ساعدتها على استعادة رضاها عن مظهرها وثقتها بنفسها، مؤكدة أن أي إجراء يساهم في سعادة الشخص يستحق التجربة.
كما تحدثت غادة عن تأثير زيادة وزنها على حالتها النفسية، مشيرة إلى أنها مرت بفترة اكتئاب بسبب عدم شعورها بالارتياح تجاه نفسها. وللتغلب على هذه الأزمة، لجأت إلى حقن المونجارو تحت إشراف طبي، ما ساعدها على فقدان الوزن وتحسين حالتها النفسية، واستعادة شعورها بالثقة بالنفس والراحة في مظهرها الخارجي.
وعن علاقتها بأسرتها، قالت غادة إن ابنتها مريم تمثل سندها الحقيقي، ووصفتها بأنها صديقتها المقربة التي تمنحها الشعور بالأمان وتساعدها على التعبير عن مشاعرها الداخلية. وأكدت أنها لا تحب الظهور المستمر على وسائل التواصل الاجتماعي أو في المناسبات العامة، مشيرة إلى شعورها بالخجل وصعوبة التعبير عن نفسها في مثل هذه المواقف.
على الصعيد الفني، كان آخر ظهور لغادة عادل في السينما من خلال فيلم فاميلي بيزنس، الذي يروي قصة عائلة فقيرة تكافح للبقاء على قيد الحياة عبر خطة غير تقليدية، حيث يعمل كل فرد في منزل عائلة ثرية مع إخفاء صلة القرابة بينهم، في مواجهة التناقض بين عالمهم وعالم أصحاب العمل.
أقرأ المزيد
غادة عادل تكشف تفاصيل إنجابها في سن صغيرة وعلاقتها القوية بأبنائها

















0 تعليق