السبت 06/يونيو/2026 - 11:07 م 6/6/2026 11:07:33 PM
قال الدكتور ضياء زهران رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، إن الكشف الأخير في منطقة عرب اليسار يمثل إضافة نوعية لفهم طبيعة الأنظمة المائية والهيدروليكية التي كانت تمد قلعة صلاح الدين بالمياه عبر العصور الإسلامية.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن التعاون بين المجلس الأعلى للآثار والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية أسفر عن العثور على مجموعة من الآبار والصهاريج، إضافة إلى قنوات حجرية وسواقي كانت تنقل المياه من سور مجرى العيون وصولًا إلى القلعة، مؤكدًا أن هذه المنظومة المائية تكشف عن تفاصيل دقيقة حول كيفية إدارة الموارد المائية في القاهرة التاريخية.
وأشار، إلى أن الكشف شمل أيضًا منشآت خدمية مثل الأحواض والطاولات المائية، ما يوضح كيف كانت المياه تدخل إلى القلعة وتوزع داخلها، مؤكدًا أن هذه النتائج تساعد في فهم أعمق لتاريخ العمارة المملوكية والأنظمة المائية التي اعتمدت عليها.
وأضاف أن مثل هذه الاكتشافات تمثل قيمة استراتيجية وحضارية كبرى، لأنها لا تقتصر على الجانب الأثري فقط، بل تعزز من مكانة القاهرة التاريخية كإحدى أهم المدن الإسلامية التي امتلكت أنظمة متقدمة لإدارة المياه، وهو ما يفتح الباب أمام مزيد من الدراسات والترويج السياحي.
















0 تعليق