عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان: «معاناة في الوصول إلى الأراضي الزراعية ومواسم الحصاد بسبب اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية»، سلط الضوء على الصعوبات التي يواجهها المزارعون الفلسطينيون في قرية الصاوية جنوب نابلس خلال موسم حصاد القمح.
وأوضح التقرير أن موسم الحصاد لم يعد مناسبة للاحتفال بثمار عام كامل من العمل، بل تحول إلى سباق مع الزمن، حيث يسارع المزارعون إلى جمع محاصيلهم خشية أن تطالها الحرائق أو أن يُحرموا من الوصول إليها بفعل الاعتداءات المتكررة من المستوطنين الإسرائيليين.
وأشار إلى أن الأطفال والكبار يشاركون في الحصاد المبكر، في محاولة لإنقاذ محصول يُعد مصدرًا أساسيًا للغذاء والدخل، بينما تمتد الضغوط إلى أشجار الزيتون والبنية الزراعية التي يعتمد عليها السكان في معيشتهم.
وتظهر المشاهد المستوطنات والبؤر الاستيطانية المنتشرة على التلال المحيطة بالمنطقة، فيما يؤكد المزارعون أن الوصول إلى أراضيهم الزراعية بات أكثر صعوبة، وأن مواسم الحصاد فقدت معناها التقليدي المرتبط بالفرح والاحتفال.
وبحسب التقرير، فإن القضية بالنسبة للفلاحين الفلسطينيين لا تتعلق بمحصول موسم واحد فقط، بل بقدرتهم على البقاء في الأرض ومواصلة فلاحتها رغم التحديات المتزايدة، حيث أصبحت الحقول بالنسبة لهم مساحة للصمود اليومي في مواجهة واقع يزداد صعوبة عامًا بعد عام.

















0 تعليق