قال الدكتور محمد عبدالعظيم الشيمي أستاذ العلوم السياسية، إن استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني رغم الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار برعاية أمريكية يعكس وجود مخطط إسرائيلي أكبر يستهدف فرض واقع جديد في المنطقة.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن مثل هذه الاتفاقات المعقدة، سواء بين لبنان وإسرائيل أو في ملفات غزة وإيران، تعاني من هشاشة هيكلية إذا لم تُدعَم بضمانات واضحة وشروط ثابتة.
موقف حزب الله يمثل تحديًا أساسيًا
وأشار إلى أن موقف حزب الله يمثل تحديًا أساسيًا، إذ يرفض نزع سلاحه أو التخلي عن دوره السياسي والعسكري، معتبرًا أن وجوده على الحدود الجنوبية ضرورة لحماية الأمن اللبناني في مواجهة الاحتلال، مضيفًا أن هذا الموقف يجعل الهدنة دائمًا عرضة للخطر، خاصة مع استمرار إسرائيل في التوسع العسكري واستهداف قوات حفظ السلام.
لبنان أصبح جزءًا من معادلة التفاوض الإقليمية بخصوص إيران
وحول تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون بأن إيران تستخدم لبنان كورقة ضغط في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، أكد الشيمي أن لبنان بالفعل أصبح جزءًا من معادلة التفاوض، حيث تطالب إيران بوقف الحرب على الجبهة اللبنانية كشرط للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وشدد على أن الدولة اللبنانية يجب أن تضع شروطًا واضحة، أهمها انسحاب إسرائيل الكامل ووقف العمليات العسكرية، حتى تتمكن من بسط سيادتها عبر الجيش اللبناني.
ونوه، أن نجاح أي هدنة يتطلب تشكيل لجنة مراقبة دولية فاعلة، وضمانات أمريكية ودولية لدعم الجيش اللبناني في الانتشار جنوبًا، إضافة إلى معالجة الانقسامات الداخلية التي تستغلها إسرائيل والولايات المتحدة لإضعاف الموقف اللبناني.















0 تعليق