قال الناقد الفني طارق الشناوي إن فيلم برشامة لم ينتهك ثوابت الدين كما روج البعض، مؤكدًا أنه شاهده بنفسه في السينما ولم يشعر بأي إساءة أو مساس بالدين الإسلامي.
وأوضح خلال لقاء خاص ببرنامج "العاشرة" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الفيلم كان من أكثر الأعمال تحقيقًا للإيرادات عند عرضه، وهو ما يعكس أن الجمهور لم يخرج من القاعات غاضبًا أو شاعرًا بتهديد عقيدته.
الأزمة تفجرت بعد عرض الفيلم على المنصات الرقمية
وأضاف أن الأزمة تفجرت بعد عرض الفيلم على المنصات الرقمية، حيث جرى اقتطاع مشاهد منه خارج سياقها ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما فتح الباب أمام تيارات مثل حزب النور لاستغلالها وتقديم بيان رسمي لرئيس البرلمان يطالب بمصادرة الفيلم.
ليست المرة الأولى التي يواجه فيها الفن مثل هذه الوصاية
وأكد أن هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها الفن مثل هذه الوصاية، فالتاريخ مليء بمحاولات مشابهة لفرض قيود دينية أو سياسية على الأعمال الفنية.
وأشار، إلى أن المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت بيئة خصبة لتضخيم الأزمات، عبر اجتزاء تصريحات أو مشاهد من سياقها، وتحويلها إلى مادة للجدل والاتهامات.
ونوه، بأن مثل هذه الحملات لا تعكس حقيقة استقبال الجمهور للفيلم، بل تكشف عن صراع أوسع بين حرية الإبداع ومحاولات فرض الوصاية عليه.













0 تعليق