انطلقت اليوم الجمعة الموافق 5 يونيو 2026م قافلة الواعظات بمديرية أوقاف البحيرة، ضمن فعاليات حملة «صحح مفاهيمك»، تحت عنوان «كيف يحمي الترابط الأسري أبناءنا من الانحراف»، وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الوعي الديني الصحيح، ومعالجة القضايا المجتمعية برؤية متوازنة تجمع بين البناء القيمي والسلوك الحضاري.
تأكيدًا لأهمية الجمع بين التأصيل العلمي والأداء الميداني
وقد سبق انطلاق القافلة انعقاد مقرأة الواعظات، في إطار النشاط الدعوي والعلمي المستمر، تأكيدًا لأهمية الجمع بين التأصيل العلمي والأداء الميداني في نشر الفكر الوسطي المستنير.
وخلال فعاليات القافلة، أكدت الواعظات أن الأسرة هي الحصن الأول في بناء شخصية الأبناء، وأن الترابط الأسري القائم على المودة والرحمة والحوار الإيجابي يسهم في حمايتهم من السلوكيات المنحرفة والأفكار الهدامة، ويعزز لديهم قيم الانتماء والمسؤولية واحترام الآخرين.
كما أوضحن أن الشريعة الإسلامية أولت الأسرة عنايةً كبيرة، فجعلت من تماسكها واستقرارها أساسًا لصلاح المجتمع، وأرست المبادئ التي تكفل تحقيق الأمن النفسي والتربوي للأبناء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات المختلفة.
رفع الوعي المجتمعي، وترسيخ القيم الأخلاقية، وتعزيز روح التعاون
ومن جانبه، أشاد الأستاذ الدكتور عبد الصبور الأنصاري، مدير مديرية أوقاف البحيرة، بهذه القوافل الدعوية المباركة، مؤكدًا دورها الفعّال في رفع الوعي المجتمعي، وترسيخ القيم الأخلاقية، وتعزيز روح التعاون والانتماء بين أفراد المجتمع.
وتؤكد مديرية أوقاف البحيرة استمرار هذه القوافل في أداء رسالتها الدعوية والتوعوية، دعمًا لقيم الرحمة والاعتدال، وإسهامًا في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك، قادر على مواجهة التحديات، والمشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية والبناء.
الدروس الدينية بالمساجد المحورية بأوقاف البحيرة
شهدت مديرية أوقاف البحيرة، اليوم الخميس الموافق ٤ يونيو ٢٠٢٦م، استمرار فعاليات الدروس الدينية بالمساجد المحورية، في إطار جهود وزارة الأوقاف لتفعيل دور المساجد والارتقاء بالخطاب الدعوي، وذلك ضمن خطة دعوية متكاملة تُعنى بنشر الفكر الوسطي المستنير.
تأتي هذه الفعاليات تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبإشراف فضيلة الدكتور عبد الصبور الأنصاري مدير مديرية أوقاف البحيرة، حيث تستهدف ترسيخ منهج الاعتدال، وتعزيز دور المسجد كمؤسسة تربوية وتوعوية فاعلة في المجتمع.













0 تعليق