لا يختلف الحال داخل النادى الأهلى، عنه فى الزمالك، بعد الأنباء التى تناثرت صباح اليوم حول إنهاء العلاقة بين الأهلى والدنماركى ييس توروب بالتراضى، بعد حصول المدرب على مليون و500 ألف يورو ومعه وكيل أعماله.
وهو ما يؤكد أن الحال فى الأهلى ليس أفضل من الزمالك، غير أن الأول يضحى بالمال أولا حتى ينهى أزماته بشكل ودى مع الاجانب سواء كانوا لاعبين أومدربين، عكس الزمالك، الذى ينتظر دوما قرارات الفيفا بشأن العقوبات المالية والتأديبية سواء على مستوى المستحقات المالية للأجانب التى تخطت حاجز ال7 ملايين دولار أو العقوبات التأديبية التى تخطت 18 قرار بالمنع من القيد.
وحصل “توروب” على راتب 5 أشهر مع جهازه المعاون وقيمته (278 شهري) بإلإضافة للعمولة الخاصة بالوكالة، ليصبح الإجمالى 1.5 مليون يورو.
وبذلك يصل إجمالي التكلفة التى تكبدتها خزينة الأهلى، لفسخ عقود آخر ثلاث مدربين للأحمر هى 5.25 مليون دولار، حصل كولر على راتب 8 أشهر بما يوازى 2 مليون يورو، نفس الأمر ريبيرو لديه حكم من " فيفا" بأحقيته 1.2 مليون دولار، والأمر لازال في المحكمة.
بخلاف المبالغ التى تحملها النادى الأهلى للتخلص من بعض الصفقات التى أبرمها خلال السنوات الماضية، سواء بالبيع النهائى أو إعارة بعض اللاعبين، مع تحمل فارق الراتب ليصل اجمالى من تحملته خزينة الأهلى ما يزيد عن 7 ملايين يورو خلال السنوات الثلاث الاخيرة.
نفس الأمر فى الزمالك تكبدت خزينة الابيض ما يزيد عن 7 ملايين دولار، مع الفارق بين الناديين بشأن العقوبات التاديبية التى تم توقيعها على الزمالك، بسبب الشكاوى المتعددة من كل المدربين واللاعبين الذين مروا على النادى خلال السنوات الماضية.


















0 تعليق