الإثنين 01/يونيو/2026 - 08:33 م 6/1/2026 8:33:18 PM
قالت هدى سالم، استشاري العلاقات الأسرية، إن الرجل في كثير من الأحيان لا يحتاج سوى إلى الشعور بأن مجهوده مرئي ومقدر داخل الأسرة، موضحة أن التقدير لا يعني الإغراق في كلمات الشكر والثناء بصورة مبالغ فيها، وإنما الاعتراف بالجهد وعدم تجاهله أو التعامل معه باعتباره أمرًا مفروغًا منه.
وأضافت سالم، خلال حوارها ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن بعض الأشخاص يمتلكون شعورًا مرتفعًا بالاستحقاق ويطالبون بالشكر المستمر على كل تصرف يقومون به، إلا أن الحديث هنا يتعلق بالشخص الطبيعي الذي ينتظر فقط أن يلاحظ الآخرون ما يقدمه من جهد وعطاء، وأن يتم التعبير عن الامتنان له بين الحين والآخر.
وتابعت، أن بعض الزوجات خلال جلسات الاستشارات الأسرية يركزن على عيوب أزواجهن دون التوقف أمام أي موقف إيجابي أو ذكر أي فضل قدمه الزوج على مدار سنوات الحياة المشتركة، مؤكدة أهمية عدم نسيان المواقف الطيبة والجميلة بين الزوجين، موضحة أن الرجل عندما يقدم هدية لزوجته ينتظر رؤية أثرها على ملامحها ومشاعرها، مشيرة إلى أن قيمة التقدير تكمن في التفاعل الإنساني الصادق أكثر من الكلمات أو المظاهر الاحتفالية.
كيف تتعامل الأم المنفصلة مع صورة الأب أمام الأبناء؟
وعن تعامل الأم المنفصلة مع صورة الأب أمام الأبناء، أكدت أن الحفاظ على استقرار الأبناء النفسي يقتضي تجنب تشويه صورة الأب في أعينهم خلال سنوات الطفولة، حتى وإن كانت هناك خلافات أو مشكلات بين الوالدين، موضحة أن كشف تفاصيل الخلافات أو الجوانب السلبية المتعلقة بالأب يجب ألا يتم في مرحلة مبكرة من عمر الأبناء، لأن الطفل قد يتأثر نفسيًا بصورة عميقة، بينما يصبح أكثر قدرة على فهم الأمور بصورة متوازنة عندما يكبر.














0 تعليق