واصل الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى الأول لكرة القدم، على مدار اليومين الماضيين، استعداداته للمباراة الودية أمام البرازيل، المقررة إقامتها فى الواحدة صباح الأحد المقبل بتوقيت القاهرة، على أمل تقديم عرض قوى، وضمان المؤازرة الجماهيرية قبل انطلاق منافسات بطولة كأس العالم.
ويعتبر جهاز «الفراعنة»، بقيادة حسام حسن، أن مباراة البرازيل بمثابة مقياس حقيقى لقوة اللاعبين، وقدرتهم على إظهار إمكاناتهم فى المناسبات القوية، كما حدث فى وديتى السعودية وإسبانيا قبل ٣ أشهر، وصولًا إلى ودية روسيا قبل أيام.
ويراهن حسام حسن على أن الخروج من مواجهة البرازيل بنتيجة إيجابية، أو حتى تقديم أداء رجولى منظم، يضمن للاعبين ثقة كبيرة فى أنفسهم قبل مباراة بلجيكا فى بداية مشوار المونديال، وهو الهدف الأهم الذى يسعى «العميد» إلى تحقيقه خلال المرحلة الأولى من المعسكر المقام فى الولايات المتحدة.
ونجح الجهاز الفنى، على مدار اليومين الماضيين، فى التعامل مع فارق التوقيت، والتغلب على تغير «الساعة البيولوجية» للاعبين، فيما يخص مواعيد النوم والوجبات والتدريبات. وكان الهدف الأول، خلال الـ٧٢ ساعة الأولى فى أمريكا، هو إعادة ضبط «الساعة البيولوجية»، مع تحذير اللاعبين من النوم نهارًا، وخوض تدريبات صباحية تحت أشعة الشمس، وتناول الطعام والنوم وفق مواعيد ولاية أوهايو.
وفى إطار تحضيراته لودية البرازيل، ركز حسام حسن على عدة جمل تكتيكية، فى مقدمتها الهجمات المرتدة السريعة، من خلال منح الثلاثى محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود حسن «تريزيجيه» تعليمات بالانطلاق خلف ظهيرى البرازيل: ويسلى ودانيلو أو ساندرو.
وركز مدرب المنتخب كذلك على غلق العمق عن طريق مروان عطية ومهند لاشين، بمساعدة من إمام عاشور، لتشكيل «مثلث ضغط» على الثلاثى: إنريكى ورافينيا وفينيسيوس، مع محاولة منع التمريرات الطولية لكسر خطوط المنتخب البرازيلى، وإجهاض خطط كارلو أنشيلوتى من خلال عزل هذا الثلاثى الخطير عن التواصل مع المهاجم كونيا.
وتُعد الكرات الثابتة سلاحًا ذا حدين من وجهة نظر حسام حسن، الذى خصص ٣٠ دقيقة يوميًا للتدريب عليها، مع منح المدافعين، سواء محمد عبدالمنعم أو رامى ربيعة أو حسام عبدالمجيد، تعليمات بضرورة التقدم فى الكرات الثابتة والركنيات للاستفادة من عامل الطول الذى يتمتع به الثلاثى، خاصة أن منتخب البرازيل لا يضم لاعبين من أصحاب القامات الطويلة.
وذاكر الجهاز المعاون لحسام حسن ٥ مباريات كاملة لمنتخب البرازيل، أمام السنغال وتونس خلال نوفمبر الماضى، وفرنسا وكرواتيا فى مارس الماضى، وأخيرًا ودية بنما التى أُقيمت فجر أمس الأول، وانتهت بفوز عريض لنجوم «السامبا» بنتيجة ٦-٢.
وينوى حسام حسن مناقشة كل هذه الأمور مع اللاعبين خلال المحاضرات الفنية، على أن يمنح كل لاعب مجموعة من اللقطات المهمة الخاصة بكيفية تحرك لاعبى البرازيل، بحيث يحصل أحمد فتوح وكريم حافظ على لقطات توضح كيفية تحرك رافينيا، بينما يحصل محمد عبدالمنعم ورامى ربيعة على لقطات توضح تحركات كونيا.













0 تعليق