مهند رضوان: مضيق هرمز أصبح أحد أكثر نقاط التوتر حساسية في المنطقة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف الكاتب الصحفي الدكتور مهند رضوان، آخر تطورات الوضع المتعلق بمضيق هرمز، مؤكدًا أن التوترات الحالية تأتي في إطار مشهد إقليمي معقد تتداخل فيه المسارات الدبلوماسية مع التحركات العسكرية، لافتًا إلى أن ما تشهده المنطقة من عمليات عسكرية محدودة ومتبادلة خلال فترات التفاوض أو التهدئة يعد أمرًا متوقعًا.

وأشار في مداخلة هاتفية على فضائية النيل للأخبار، اليوم الإثنين، إلى أن بعض التحركات العسكرية السابقة يمكن قراءتها في سياق اختبار ردود الفعل المتبادلة بين الأطراف المختلفة، مضيفًا أن البيئة الجيوسياسية في الشرق الأوسط تمر بمرحلة تحولات متسارعة، حيث يتزامن التصعيد الميداني مع استمرار الجهود الدبلوماسية ما يعكس حالة من التشابك بين أدوات الضغط العسكري ومسارات التفاوض السياسي.

وأوضح، أن مضيق هرمز بات يمثل إحدى أكثر نقاط التوتر حساسية في المنطقة نظرًا لأهميته الاستراتيجية لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة الأمر الذي يجعله محورًا رئيسيًا في أي معادلات أمنية أو سياسية تتعلق بالأزمة الراهنة، منوهًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى ضمان حرية الملاحة البحرية في المنطقة بينما تتمسك إيران بمواقفها المرتبطة بأمن الممرات البحرية ومصالحها الاستراتيجية وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويجعل المضيق نقطة ارتكاز أساسية في المفاوضات الجارية.

واستكمل، أن الضغوط العسكرية والدبلوماسية تُستخدم بالتوازي من قبل مختلف الأطراف حيث يتم توظيف التحركات الميدانية كورقة ضغط ضمن حسابات التفاوض الأوسع، مبينًا أن إيران تواجه تحديات داخلية متزايدة بالتوازي مع الضغوط الخارجية في ظل تداعيات العقوبات الاقتصادية والتوترات العسكرية التي أثرت على عدد من المنشآت والبنى التحتية خلال الفترة الماضية.

واختتم، أن المرحلة الحالية لا تزال مفتوحة على عدة سيناريوهات في ظل استمرار التفاوض من جهة واستمرار عوامل التوتر والتصعيد من جهة أخرى ما يجعل مستقبل الأزمة مرهونًا بقدرة الأطراف المختلفة على التوصل إلى تفاهمات تقلل من احتمالات المواجهة وتدعم الاستقرار الإقليمي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق