قال المحلل السياسي من نيويورك أحمد محارم، إن تقارير البنتاجون حول إعداد قائمة أهداف جديدة ضد إيران تعكس رغبة الإدارة الأمريكية في زيادة الضغط، لكنها في الوقت نفسه تدرك أن المواجهة لن تكون سهلة كما كانت في المرة الأولى، خاصة أن إيران استعادت نحو 90% من قدراتها الدفاعية والهجومية وتحظى بدعم روسي وصيني مستمر.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن واشنطن تحاول كسب الوقت عبر تصريحات متكررة للرئيس ترامب، الذي يستند إلى نصائح من دول الخليج وباكستان لتجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية جديدة، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات النصفية.
وأضاف أن إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة ضغط رئيسية، إلى جانب عامل الوقت، حيث تراهن على أن واشنطن لن تخاطر بفتح جبهة عسكرية واسعة خلال أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم أو في ظل الضغوط الداخلية على ترامب.
وأشار، إلى أن المفاوضات بين الطرفين ما زالت بعيدة عن الحل، لأن واشنطن تتعامل بمنطق "التاجر" الذي يسعى لفرض شروط استسلام، بينما إيران ترفض التنازل عن خطوطها الحمراء في الملف النووي.
ورأى أن أي مواجهة جديدة ستكون أكثر شراسة بسبب استعداد إيران العسكري، لكن البنتاجون يفضل تجنبها خشية أن تؤدي إلى إضعاف صورة الجيش الأمريكي عالميًا، خاصة في ظل مراقبة الصين التي تعتبر هذه الأزمة اختبارًا لمستقبل الصراع الدولي.
ونوه، بأن الكرة الآن في الملعب الأمريكي، وأن إيران تمتلك أوراق ضغط متعددة، أبرزها القوة العسكرية والصمود الاقتصادي النسبي، ما يجعل التفاوض أكثر تعقيدًا ويهدد المنطقة بمزيد من المخاطر إذا لم يتم التوصل إلى صيغة دبلوماسية.













0 تعليق