"الوعي" يدين الاعتداءات على الكويت ويؤكد دعمه لاستقرار المنطقة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

دان حزب الوعي الضربات التي استهدفت الكويت، معتبراً هذه الأعمال انتهاكًا خطيرًا لسيادة الدولة وأمنها، كما يعرب عن تضامنه الكامل مع الشعب الكويتي والسلطات الكويتية في مواجهة هذا التصعيد المقلق.

ويرى الحزب ضرورة تغليب لغة الحوار، واحترام القانون الدولي، تفاديًا لمزيد من التوتر والتصعيد الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة.

كما يؤكد حزب الوعي أهمية التمسك بقيم السلام والأمن الإقليميين، وضرورة حماية المدنيين والحفاظ على استقرار المنطقة، بما يعزز فرص الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات.

كما كان يحيي الحزب الوعي يوم إفريقيا"، ويؤكد أن الحديث عن القارة الإفريقية لم يعد حديثا عن المستقبل المؤجل، بل عن واقع يتشكل الآن، وعن كتلة سياسية واقتصادية إفريقية دولية جديدة تتقدم بثبات نحو النظام العالمي، بعد عقود طويلة حاولت خلالها قوى الهيمنة الدولية اختزال إفريقيا في أزماتها، وتجاهل إمكاناتها، والتعامل معها باعتبارها ساحة نفوذ لا شريكا متكافئا.

لكن إفريقيا تغيرت في وعي شعوبها، وفي طبيعة نخبها السياسية والاقتصادية، وفي قدرتها المتزايدة على بناء تكتلاتها وتحالفاتها ومؤسساتها العابرة للحدود، كما تغيرت في إدراكها لأهمية امتلاك القرار السيادي، والتحرر من أنماط التبعية القديمة، وإعادة تعريف علاقتها بالعالم وفق معادلة المصالح المتبادلة، لا فرض الوصاية والولاء.

إفريقيا اليوم جديدة، ولم تعد، فقط، مصدرا للمواد الخام والثروات الطبيعية، بل أصبحت مركزا استراتيجيا للطاقة والمعادن النادرة، وسوقا استهلاكية عملاقة، وممرا حيويا للتجارة الدولية، وقوة ديموغرافية شابة قادرة على صناعة التحول الاقتصادي العالمي خلال العقود المقبلة.

وتابع حزب الوعي "نرى أن السنوات القادمة ستشهد، بصورة متزايدة، تشكلا حقيقيا مؤثرا وجادا وفعالا للكتلة الإفريقية بوصفها أحد الأقطاب السياسية والاقتصادية الصاعدة عالميا، خاصة في ظل حالة التوسع المتسارع في مشروعات التكامل الاقتصادي الإفريقي، وتنامي دور منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، بالتوازي مع صعود الاقتصادات الإفريقية الناشئة في ظل التحولات الجيوسياسية المرتبطة بالطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، واتساع هامش الحركة الاستراتيجية للدول الإفريقية بعيدا عن الاستقطابات التقليدية القديمة.

وشدد الحزب على أن معركة إفريقيا الحقيقية اليوم لم تعد فقط ضد الفقر أو النزاعات، وإنما ضد محاولات إعادة إنتاج الهيمنة بأدوات جديدة، سواء عبر الحروب الاقتصادية، أو الاستهداف الأمني، أو الحروب الناعمة، أو السيطرة على الوعي والمعلومات والموارد الاستراتيجية، وعقول وأفكار الأفارقة، خاصة الشباب والأطفال.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق