الخيول تجذب الأطفال خلال الاحتفالات بعيد الأضحى بالغربية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

انتشرت الخيول المزينة في عدد من شوارع وميادين محافظة الغربية، خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، حيث تحولت إلى واحدة من أبرز مظاهر البهجة التي لفتت أنظار المواطنين، خاصة الأطفال الذين توافدوا بكثافة لركوبها والتقاط الصور التذكارية من فوق ظهورها في أجواء احتفالية مميزة، وشهدت المناطق الشعبية والميادين العامة والأماكن المفتوحة انتشارًا ملحوظًا لعدد من أصحاب الخيول الذين جابوا الشوارع سيرًا على الأقدام برفقة خيولهم المزينة بألوان زاهية وأدوات احتفالية جذبت انتباه المارة، لتصبح جزءًا من المشهد العام للاحتفال بالعيد في مختلف مدن ومراكز المحافظة.

الخيول المزينة تزين شوارع الغربية

وتصدرت الخيول المزينة المشهد في العديد من الشوارع، حيث تواجد أصحابها في أماكن التجمعات والأحياء الشعبية، وعرضوا على الأطفال فرصة ركوب الخيول والتقاط الصور التذكارية مقابل مبالغ رمزية، في أجواء اتسمت بالفرح والبهجة، وحرص الأطفال على اصطحاب أسرهم لالتقاط الصور أثناء ركوب الخيول، فيما اصطف آخرون في طوابير انتظارًا لدورهم في تجربة ركوب الخيل، التي أصبحت من أبرز الفعاليات غير الرسمية المصاحبة لاحتفالات العيد.

إقبال كبير من الأطفال والأسر

وشهدت الخدمة المقدمة من أصحاب الخيول إقبالًا واسعًا من الأسر التي رأت في هذه التجربة فرصة لإسعاد أبنائها وإدخال البهجة عليهم خلال أيام العيد، خاصة في ظل انتشار الخيول في أماكن متعددة دون الحاجة إلى الذهاب إلى ساحات أو نوادٍ مخصصة، وأكد عدد من الأهالي أن وجود الخيول المزينة في الشوارع أضاف طابعًا تراثيًا وجماليًا على الاحتفالات، وأعاد إلى الأذهان مشاهد قديمة كانت أكثر ارتباطًا بالأعياد والمناسبات الشعبية.

أصحاب الخيول يجوبون الشوارع لتأمين الجولة

ولفت عدد من المواطنين إلى أن أصحاب الخيول يرافقون خيولهم سيرًا على الأقدام طوال الجولة داخل الشوارع والأحياء، بهدف تنظيم حركة الركوب وضمان سلامة الأطفال، بالإضافة إلى تأمين التجربة بشكل كامل أثناء التنقل بين المناطق المختلفة، كما حرص أصحاب الخيول على الالتزام بمناطق التجمعات المحددة وتجنب الشوارع المزدحمة، بما يضمن تقديم الخدمة بشكل آمن ومنظم للمواطنين.

أجواء شعبية تضيف طابعًا خاصًا للعيد

وساهمت الخيول المزينة في إضفاء أجواء شعبية مميزة على احتفالات عيد الأضحى بمحافظة الغربية، حيث امتزجت مظاهر الفرح التقليدية مع طقوس جديدة جذبت انتباه الأطفال والكبار على حد سواء، وتحولت الشوارع إلى مساحات مفتوحة للفرح، تجمع بين الألعاب والرحلات والمظاهر التراثية، في مشهد يعكس تنوع أشكال الاحتفال بالعيد داخل المحافظة، واستمرار الإقبال الشعبي على الأنشطة التي تمنح الأطفال تجربة مختلفة خلال الإجازة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق