يتزايد البحث خلال أيام عيد الأضحى 2026 عن حكم الاشتراك في الأضحية، خاصة مع ارتفاع أسعار المواشي واتجاه كثير من الأسر إلى الاشتراك في الأضاحي لتخفيف التكلفة، مع الحفاظ على أداء الشعيرة بشكل صحيح وفق الضوابط الشرعية.
وأكدت دار الإفتاء أن الاشتراك في الأضحية جائز في بعض الحالات وبشروط محددة، خاصة في الأنعام الكبيرة مثل البقر والجمال، بينما لا يجوز في الأغنام والماعز.
ما حكم الاشتراك في الأضحية؟
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الاشتراك في الأضحية جائز في البقر والجمل، حيث يمكن أن يشترك فيها أكثر من شخص بنية الأضحية، بشرط أن تكون النية خالصة لله تعالى لجميع المشتركين.
أما الشاة أو الماعز فلا يجوز الاشتراك فيها، وتجزئ عن شخص واحد وأهل بيته فقط.
كم شخصًا يجوز الاشتراك في الأضحية؟
حددت الشريعة الإسلامية عدد المشاركين في الأضحية المشتركة كالتالي:
- الجمل: يجوز أن يشترك فيه حتى 7 أشخاص
- البقر أو الجاموس: يجوز أن يشترك فيه حتى 7 أشخاص
- الغنم (الضأن أو الماعز): لا يجوز الاشتراك فيها، وتكفي عن شخص واحد وأسرته
شروط صحة الاشتراك في الأضحية
لكي يكون الاشتراك صحيحًا شرعًا يجب توافر عدة شروط، أهمها:
- أن تكون نية جميع المشتركين التقرب إلى الله بالأضحية
- أن يتم الاتفاق قبل الذبح وليس بعده
- أن تكون الأضحية من الأنواع التي يجوز الاشتراك فيها (البقر أو الجمل)
- توزيع الحصص بالتساوي بين المشتركين
هل يجوز الاشتراك بين عائلة واحدة؟
نعم، يجوز أن يشترك أفراد العائلة الواحدة في بقرة أو جمل واحد، بشرط أن تكون النية الأضحية لكل فرد أو عن الأسرة بالكامل، ويجوز أيضًا أن يشترك أكثر من أسرة في نفس الأضحية.
هل الاشتراك في الأضحية يقلل من الأجر؟
أكد العلماء أن الاشتراك في الأضحية لا ينقص من الأجر طالما توفرت النية الصادقة وتم الالتزام بالشروط الشرعية، بل هو وسيلة لتيسير أداء الشعيرة على من لا يستطيع تحمل التكلفة منفردًا.
هل يجوز الاشتراك في الأضحية بالتقسيط؟
وأوضحت الأزهر أن التقسيط في شراء الأضحية جائز من حيث الأصل، طالما تم الاتفاق على الثمن بشكل واضح، ولا يوجد فيه ربا أو غموض في العقد.
فضل الأضحية المشتركة
تُعد الأضحية المشتركة من صور التكافل الاجتماعي، حيث تتيح لعدد أكبر من المسلمين المشاركة في هذه الشعيرة العظيمة، مع توزيع اللحوم على الفقراء والأقارب، مما يعزز روح التعاون في المجتمع.

















0 تعليق