الاتحاد الأوروبي: استمرار الحرب مع إيران ليس في مصلحة أحد

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الخميس، أن استمرار الحرب مع إيران “ليس في مصلحة أحد”، في وقت تتزايد فيه التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لدفع المفاوضات بين طهران وواشنطن نحو اتفاق يخفف من حدة التوتر في المنطقة.

وقالت كالاس وفق وكالة رويترز إن هناك مؤشرات من الشركاء الإقليميين تفيد بأن التوصل إلى اتفاق أولي بين الولايات المتحدة وإيران قد يكون قريبًا، مشيرة إلى أن الجهود السياسية لا تزال مستمرة لتجنب أي تصعيد أوسع في الشرق الأوسط.

استعدادات الاتحاد الأوروبي للمساهمة في المحادثات النووية 

 

وأضافت أن الاتحاد الأوروبي مستعد للمساهمة في المحادثات النووية عبر خبرائه وفِرقه الفنية، باعتباره طرفًا يملك خبرة طويلة في ملف الاتفاق النووي الإيراني والمفاوضات المرتبطة به.

وفي الوقت نفسه، حذرت المسؤولة الأوروبية من أن الوضع لا يزال “في منطقة خطيرة للغاية بين الحرب والسلام”، مؤكدة أن أي خطأ في الحسابات أو انهيار للمسار الدبلوماسي قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.

وتأتي تصريحات كالاس وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، واستمرار المخاوف الدولية من تأثير الصراع على أمن الملاحة البحرية وأسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل التوترات المرتبطة بمضيق هرمز والملف النووي الإيراني.

كما تشهد  المنطقة واحدة من أكثر مراحل التوتر حساسية منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في فبراير الماضي، والتي أدت إلى تصعيد عسكري واسع شمل ضربات متبادلة وتهديدات متكررة بإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تكثفت الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد والدفع نحو تفاهمات بين واشنطن وطهران، وسط تقارير عن مفاوضات غير مباشرة تتناول وقف العمليات العسكرية وأمن الملاحة والملف النووي الإيراني.

 كما تسعى دول أوروبية، إلى جانب وسطاء إقليميين، لإحياء المسار التفاوضي ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق