كشف تقرير صادر عن وكالة الطاقة الدولية عن أن مصر تقود طفرة هائلة في مجال الطاقة المتجددة بمنطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية، وذلك عبر مجموعة من الإصلاحات الهيكلية الطموحة.
كيف أشادت وكالة الطاقة الدولية بدور مصر في ملف الطاقة؟
تضمن التقرير الصادر عن وكالة الطاقة الدولية إشادة واضحة بمسار التحول الهيكلي الذي تبنته الدولة المصرية في قطاع الطاقة، مشيرًا إلى أن مصر نجحت في تنفيذ حزمة من الإصلاحات الجوهرية، كان أبرزها الخفض التدريجي والمدروس لدعم الكهرباء، بالتوازي مع إدخال منظومة "تعريفة التغذية الكهربائية"، وهي الخطوة التي وصفتها الوكالة بأنها ركيزة أساسية لتحفيز إنتاج الطاقة النظيفة.
كيف فعلت مصر ملف الطاقة الخضراء وعززت سبل تمويله؟
وبحسب التقرير، دشنت الحكومة المصرية مجموعة من التعديلات التشريعية والمالية، التي أسفرت عن تدفقات استثمارية ضخمة وغير مسبوقة نحو المشروعات الخضراء. وقد انعكست هذه الاستثمارات بشكل مباشر على القدرة الإنتاجية للبلاد، حيث شهد إنتاج الكهرباء نموًا ملحوظًا ومتسارعًا على مدار السنوات الخمس الماضية، ما وضع حدًا نهائيًا لأزمات الانقطاع، وضمن توفير إمدادات مستقرة وموثوقة من التيار الكهربائي لتلبية الاحتياجات المنزلية والصناعية المتنامية في جميع أنحاء الجمهورية.
ما حجم المستهدفات الاستراتيجية طويلة الأجل التي وضعتها الحكومة المصرية؟
وتطرقت المؤشرات إلى حجم المستهدفات الاستراتيجية طويلة الأجل التي وضعتها الحكومة المصرية، حيث تسعى القاهرة بخطى ثابتة لرفع حصة ومساهمة الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لتشكل 42% من إجمالي مزيج توليد الكهرباء الوطني بحلول عام 2035.
وأكد التقرير أن هذا المستهدف الطموح لا يدعم فقط ملف استدامة الطاقة محليًا، بل يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي محوري لتداول وتبادل الطاقة النظيفة في منطقة شرق المتوسط والقارة الإفريقية، مستندة في ذلك إلى بنية تحتية مرنة وشراكات استراتيجية ممتدة مع المؤسسات التمويلية الدولية.
اقرأ أيضا:
وكالة الطاقة المتجددة: دعوة عالمية لرفع حصة الكهرباء النظيفة إلى 35% بحلول 2035
الوكالة الدولية: دورنا تأمين المخزون وحماية أمن الطاقة ومواجهة الصدمات النفطية مع الحكومات
"الدولية للطاقة" ترصد خسائر الديزل ووقود الطائرات بسبب استمرار غلق المضيق


















0 تعليق