قال وزير خارجية نيوزيلندا، وينستون بيترز، الأربعاء، إنه أجرى محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي أطلعه على وجهة نظر طهران بشأن المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تصاعد الجهود الدولية لاحتواء التوترات في الشرق الأوسط.
اخر التطورات المتعلقة ب المحادثات بين طهران وواشنطن
وأوضح بيترز وفق شبكة ايران انترناشونال، أن الاتصال تناول آخر التطورات المتعلقة بالمحادثات بين طهران وواشنطن، مؤكدًا أن نيوزيلندا تدعم بشكل واضح المسار الدبلوماسي والحلول السياسية لإنهاء الأزمة الحالية.
وقال وزير الخارجية النيوزيلندي إنه أبلغ عراقجي بأن بلاده ترغب في إنهاء النزاع بشكل عاجل، مشيرًا إلى أن استمرار التصعيد العسكري في المنطقة يثير قلقًا دوليًا متزايدًا بسبب تداعياته السياسية والاقتصادية والأمنية.
وأضاف أن نيوزيلندا ترحب بالتقارير التي تتحدث عن وجود محادثات جادة بين إيران والولايات المتحدة، معتبرًا أن أي تقدم في مسار التفاوض يمكن أن يفتح الباب أمام خفض التوترات وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
وأكد بيترز أن تحقيق سلام دائم يتطلب التوصل إلى حل تفاوضي يلتزم بالقانون الدولي ويحافظ على أمن الملاحة الدولية، خاصة في مضيق هرمز الذي يمثل شريانًا حيويًا لنقل النفط والتجارة العالمية.
وأشار إلى أن حرية الملاحة دون عوائق في مضيق هرمز تعد مسألة أساسية بالنسبة للمجتمع الدولي، في ظل المخاوف المتزايدة من تأثير التوترات العسكرية على أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، قال بيترز إنه تحدث مع وزير الخارجية الإيراني مساء الثلاثاء، موضحًا أن عراقجي قدم شرحًا لموقف طهران من المحادثات مع واشنطن، مضيفًا أن نيوزيلندا تؤيد أي جهود تهدف إلى إنهاء النزاع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
كما شدد على أهمية استمرار الحوار بين جميع الأطراف المعنية، مؤكدًا أن الحل العسكري لن يؤدي إلا إلى مزيد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، بينما يبقى التفاوض الطريق الأكثر واقعية لتحقيق تهدئة طويلة الأمد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التحركات الدولية الرامية لمنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة، وسط مخاوف من انعكاسات التصعيد على الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة والأمن الغذائي الدولي.
















0 تعليق