الكنيسة القبطية تستعد للاحتفال بعيد العنصرة المجيد الأحد المقبل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تستعد الكنائس التي تتبع التقويم الشرقي، وفي مقدمتها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، خلال الأيام القليلة المقبلة للاحتفال بعيد العنصرة المجيد "عيد الخمسين"، والذي يوافق يوم الأحد المقبل، 31 مايو 2026.

ويأتي هذا الاحتفال متممًا لفترة "الخماسين المقدسة"، وهي الخمسون يومًا التي تلي عيد القيامة، ليمثل واحدًا من أهم الأعياد السيدية الكبرى في الكنيسة، والذكرى الروحية لحلول الروح القدس على التلاميذ، وهو الحدث الذي يؤرخ لولادة الكنيسة وانطلاق الرسالة التبشيرية في العالم.

صلاة السجدة.. الطقس الأبرز عقب القداس الإلهي

وفقًا للترتيب الطقسي، تبدأ الكنائس صباح الأحد بإقامة القداسات الإلهية الاحتفالية وسط ألحان الفرح. ومع حلول وقت العصر من اليوم نفسه، تشهد الكنائس إقبالًا كبيرًا من المصلين للمشاركة في "صلاة السجدة".

وتتكون هذه الصلاة من ثلاث سجدات، اثنتان في الهيكل وواحدة في صحن الكنيسة، ويرتدي خلالها الكهنة الملابس الكهنوتية، وتُتلى فيها طلبات تضرع وأدعية خاصة، في طقس خاشع يعلن رسميًا ختام فترة الفرح بـ"الخماسين"، والعودة إلى طقس الميطانيات (السجود) والصوم.

الإثنين.. انطلاق صوم الرسل لعام 2026

ومع انتهاء احتفالات الأحد، تبدأ الكنيسة مباشرة، اعتبارًا من يوم الإثنين 1 يونيو 2026، الدخول في "صوم الرسل"، وهو أقدم صوم عرفته الكنيسة المسيحية عبر التاريخ، إذ صامه الرسل تيمنًا ببدء كرازتهم.

ومن المتوقع أن يستمر صوم الرسل هذا العام لمدة 41 يومًا، حيث ينتهي يوم الأحد 12 يوليو 2026، متزامنًا مع عيد استشهاد القديسين بطرس وبولس.

تباين المواعيد بين الشرق والغرب

وجدير بالذكر أن الكنائس الغربية التي تتبع التقويم الغريغوري كانت قد أحيت هذه المناسبة يوم الأحد الماضي، 24 مايو، نظرًا لتبكيرها في الاحتفال بعيد القيامة هذا العام، وهو ما يعكس الاختلاف السنوي المعتاد في الحسابات الفلكية بين التقويمين الشرقي والغربي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق