ضربات أمريكية على جنوب إيران تهدد مسار التهدئة وتزيد التوتر في المنطقة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية ليلية على مناطق في جنوب إيران، مساء أمس الاثنين، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها “دفاعية”، لكنها أثارت مخاوف من تقويض وقف إطلاق النار الهش مع طهران، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة.

 

اتفاق تهدئة

ووفقا لـ “تليجراف” البريطانية، قال قادة عسكريون أمريكيون إن الضربات استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ وزوارق يُشتبه في محاولتها زرع ألغام بحرية، مؤكدين أن العمليات جاءت لحماية القوات الأمريكية، وأن اتفاق التهدئة لا يزال قائمًا رغم التصعيد.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه يحتفظ بـ”الحق المشروع والحاسم” في الرد على أي خروقات لوقف إطلاق النار من جانب الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن دفاعاته الجوية أسقطت طائرة مسيّرة أمريكية شبحية، وأطلقت النار على مقاتلة قالت إنها دخلت الأجواء الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات رغم تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث فيها عن اقتراب واشنطن وطهران من التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب مستمرة منذ 12 أسبوعًا، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

لكن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال إن المفاوضات لا تزال جارية، وقد تستغرق عدة أيام إضافية، موضحًا أن محادثات تُعقد في قطر لمناقشة تفاصيل الاتفاق المحتمل.

 

وأضاف روبيو أن فتح مضيق هرمز “سيتم بطريقة أو بأخرى”، واصفًا استمرار إغلاقه بأنه غير قانوني وغير قابل للاستمرار لما له من تأثير واسع على أسواق الطاقة العالمية.

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات قرب ميناء بندر عباس خلال ساعات الليل، لكنها أكدت أن الوضع في المدينة بقي مستقرًا ولم تُسجل اضطرابات كبيرة.

وتعكس هذه التطورات استمرار حالة التوتر بين الجانبين رغم المساعي الدبلوماسية، وسط مخاوف دولية من أن يؤدي أي تصعيد إضافي إلى انهيار فرص التوصل إلى تسوية شاملة في المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق