شهدت محال بيع التسالي، والمكسرات المحمصة بمختلف المناطق إقبالًا جماهيريًا من المواطنين في ليلة وقفة عيد الأضحى المبارك.
واكتظت الأسواق والمحال بالزبائن الذين توافدوا لشراء "تسالي العيد" التي تعد جزءًا لا يتجزأ من طقوس الاحتفال بالليالي الاحتفالية ولمات العائلة.
طوابير ممتدة وشراء اللحظات الأخيرة
بدأ الزحام الفعلي منذ ساعات العصر واستمر حتى الساعات الأولى من صباح يوم العيد، حيث اصطف المواطنون في طوابير ممتدة أمام المقاهي والمحامص الشهيرة.
وتسابق الجميع لشراء مستلزمات سهرة العيد من اللب بأنواعه (الأبيض، السوبر، السوري)، والفول السوداني، والمقرمشات، بالإضافة إلى المكسرات والحلويات الجافة، وسط أجواء احتفالية ملأت الشوارع بالبهجة والتكبيرات.
اللب السوبر والسوري يتصدران المبيعات
أكد عدد من أصحاب المحامص أن ليلة الوقفة تعد الموسم الأكبر لهم خلال العام بعد عيد الفطر، مشيرين إلى أن الطلب هذا العام ركز بشكل أساسي على اللب السوبر واللب السوري نظرًا لأسعارهما المناسبة لجميع الفئات، يليهما الفول السوداني والمقرمشات المبتكرة بنكهاتها المختلفة.
كما شهدت شيكولاتة العيد والحلويات الملونة المخصصة للأطفال إقبالًا كبيرًا لتقديمها كضيافة للزوار.
طقوس عائلية لا تغيب
عبر العديد من المواطنين عن سعادتهم بهذا الطقس السنوي، مؤكدين أن شراء التسالي في ليلة الوقفة هو عادة متوارثة لا تكتمل فرحة العيد بدونها.
فالجلسات العائلية أمام شاشات التلفاز لمتابعة مسرحيات العيد وأفلامه، أو السهر مع الأصدقاء، ترتبط دائمًا بـ "طبق التسالي المشكل" الذي يجمع الصغار والكبار حوله.
استعدادات مكثفة لمواجهة الضغط
رفعت المحامص والمحال التجارية درجة استعداداتها لمواجهة هذا الضغط الجماهيري، حيث قامت بزيادة ساعات العمل وتوفير كميات إضافية من البضائع الطازجة، مع الاستعانة بعمالة مؤقتة لتسريع عملية البيع وتقليل وقت انتظار المواطنين في الطوابير، لضمان أن يدخل العيد الفرحة على بيت كل مواطن.

















0 تعليق